ابنا: شارك في المسيرة الرجال والنساء والشبان والأطفال حيث شهدت المسيرة موقف ملفت لطفل يحمل العلم الأخضر واقفاً على بعد مترين من مدرعات قوات القمع السعودي بجانب دوار الكرامة بحي الريف. وشارك في المسيرة سماحة آية الله المجاهد الشيخ نمر آل نمر مردداً مع مئات المتظاهرين شعارات مطلبية وهتافات منددة للإنتهاكات السعودية. وواصلت المظاهرة مسيرها إلى دوار الكرامة والذي شهد تمركزاً لمدرعات قوات القمع السعودية حيث توقفت المسيرة على بعد أمتار قليلة منها وفي تلك الأثناء سمع دوي إطلاق راصاص يرجح أن مصدره مركز شرطة العوامية. وقال الناشط (م،ع) لقد سطر سماحة آية الله آل نمر سطر يوم الأربعاء بمشاركته المسيرة صفات لا تتجلى الا في القادة الكبار الذين يحتاج الناس الى تواجدهم، حيث كان أول الواصلين إلى موقع إنطلاق المسيرة. وأضاف بأن الأطفال لم يخشوا القوات المدججة بالسلاح حيث انبرى طفل شجاع ووقف بالعلم الأخضر ليقول للقوات ماذا بعد هل تريدون إطلاق النار على صدري العاري... أفعلوا. وأشار إلى أن تلك الخطوة مبادرة عفوية من الطفل الذي لم يخشى كغيرة القوات القمعية التي استجلبت للمنطقة من أجل قتل الشعب، وأضاف بأن وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل صرح مؤخراً في مؤتمر وزراء الخارجية العرب بأن السعودية سحبت مراقبيها لأنها لا تريد أن تصبح شاهد. وتساءل الفيصل هل من شيم الجيوش العربية قتل مواطنيهم أو انتهاك أعراضهم، متجاهلاً ما يحدث في الداخل السعودي من قتل الشهداء وانتهاك حرمة البيوت عبر اقتحامها وترويع النساء وضربهن. أما الناشط (ص، ش) فقال بأنه سني وعلى مشايخ العلم من السنة احتضان الحراك الشبابي السني وعدم الخضوع لآل سعود الذين ينهبون ثروات الشعب. وأضاف بأن الدولة السعودية تريد إدخال الحراك السني في الدوامة الطائفية وإلهاءه بها لكي لا يعود قادرا على تجاوز النمط الطائفي الذي يكفر هذه الطائفة وينال من تلك، وبالتالي يتحول الجميع إلى مدافع عن النظام الشمولي القمعي المتمصلح من بقاءها لأن هدفه الأساس السرقة وليس الإسلام. وشدد على أن ما يمنع بعض السنة من التحرك هو خوف البعض من البعبع الطائفي الذي صنعته الدولة السعودية، فمنذ توحيد البلاد على يد عبدالعزيز آل سعود وبمساندة من الدولة البريطانية والتحالف المتشدد الذي اطلق نايف له العنان حاليا كانت سياسة التفرقة بين القبائل السنية من جهة والطائفية بين السنة والشيعة بمختلف طوائفهم، وذهب آل سعود إلى أكثر من ذلك فهم كعائلة تسيطر على زمام الأمور وتحاول تمزيق المجتمع عبر سياسة فرق تسد داخل الكيان الواحد سواء كان قبيلة أو طائفة.
ختم بالقول أن الشباب السني الحر يدرك أن الانتصار على أن الإنتصار يكون فقط بالوقوف مع الحق أي كان مصدره شيعيا كان أن سنيا.
وأضاف بأن الحركة عليها كغيرها من القوى السنية أن تحدد وطنيتها خصوصا أن التيار الجديد من الشباب بات مؤمنا بالتغيير الشامل القائم على حق المواطنة بصرف النظر عن الانتماء المذهبي أو القبلي.

وعلى ذات الصعيد خرجت مسيرة سلمية تضامنية في قرية حلة محيش المصنفة من قرى المحيط شرق مدينة القطيف. وتعد هذه المسيرة هي الأولى التي تنظم في قرية حلة محيش كما توقع حراكيون أنها ستنشط في الفعاليا تالمقبلة.
............
انتهی/212