ابنا: قال عيسى ان الجامعة العربية اساءت الاداء وتسرعت في تحويل الملف السوري الى مجلس الامن وهنالك ميدانيا تاجيج للصراع على الارض وكذلك تعليق مهمة المراقبين العرب في سوريا. موضحا بانه كان للمراقبين دور في تهدئة الاوضاع وكان على الجامعة العربية مدهم ميدانيا بالامكانيات اللازمة لتقوم بدورها.
واضاف، هناك بعض القوى الاقليمية التي تريد ان تنفرد بالملف السوري والازمة السورية وتعتبر كأن الامر واقع وعندما جرى تعطيل قرار بمجلس الامن يدعو للتدخل العسكري المباشر حاولت هذه القوى تسليح الشارع واثارة الحرب الطائفية.
واعتبر ما يسمى بالجيش السوري الحر بانه ليس حرا وقال، ان هذا الجيش يتخذ من انطاكية قاعدة له ويخضع لتعليمات الاركان التركية بشكل واضح وصريح وهو ليس مؤسسة متناسقة وليس له اي سيطرة على المجموعات المسلحة، مؤكدا بان هذا الدفع نحو التسلح ليس بمصلحة سوريا لان الدم السوري يسيل والمصالح السورية العليا في خطر.
واكد بان التوافق التركي القطري لا يخدم المصالح الوطنية لسوريا وان من يدفع الثمن بالدرجة الاولى في سوريا هم المواطنون وقال، هناك بعض القوى الاقليمية التي تريد ان تنفرد بالحالة السورية.
واعتبر روسيا بانها واقع يجب التعامل معه، واعرب عن اعتقاده بان المشروع الاخير الذي تبنته الجامعة العربية هو تقريبا مسودة المشروع الروسي واضاف، ان المشروع يتضمن عدة نقاط متكاملة احداها ان يتم التفاوض بين المعارضة والنظام لمرحلة انتقالية لاقامة نظام ديمقراطي وتفكيك المؤسسات الامنية والقضاء على ظاهرة التسلح.
واعتبر الموضوع السوري بانه بالدرجة الاولى مسؤولية السوريين والقوى الدولية المسؤولة بمجلس الامن فضلا عن قوى اقليمية لها اهمية في المنطقة واضاف، ان غاية هيئة التنسيق هو تغيير النظام الى نظام ديمقراطي وليست لديها اي نيات انتقامية او افكار مسبقة.
واكد بان التدخل العسكري الاجنبي في سوريا سيعود بنتائج كارثية على المنطقة كلها واضاف، ان بعض الاطراف تتعامل مع مجلس اسطنبول وكأنه الممثل الوحيد للسوريين وهو في الحقيقة مجلس يهيمن عليه الاخوان المسلمون وفيه بعض الشخصيات التي لا نشك في وطنيتهم، ولكن القرار الاساسي فيه ياتي بتوافق المصالح الخليجية (دول الخليج الفارسي) والمصالح القطرية التركية.
وبصفته مسؤول الكتلة الكردية في هيئة التنسيق الوطنية حيا القيادات الكردية التي جعلت تركيا تتراجع عن عملية التدخل المباشر منذ كانون الاول الماضي وقال، لكن تركيا اتخذت استراتيجية اخبث عندما قامت بتسليح بعض المجموعات واثارة الاقتتال بين السوريين.
..............
انتهی/212