ابنا: تواصل القوات الجوية والدفاع الجوي والتصنيع الحربي ووحدات بحرية وصنوف اخرى من الجيش اليمني، تواصل تظاهراتها واحتجاجاتها المظالبة باقالة عدد من القيادات المقربة من نظام صالح.
وتأتي هذه التظاهرات اثر توارد انباء عن خارطة طريق لدمج الوحدات العسكرية المختلفة بما في ذلك الفرقة المدرعة المنشقة وقوات الحرس الجمهوري التي يقودها نجل الرئيس صالح.
اللواء المتقاعد علي الحيني القيادي في منظمة مناضلي الثورة اليمنية قال ان كل مادرسناه في الكليات العسكرية والاكاديميات الحربية يدين بالولاء لله ثم للوطن داعيا القوات المسلحة الى الابتعاد عن التعصب والتحزب.
ان الرئيس علي عبد الله صالح ومنذ مجيئه للحكم نهاية سبعينيات القرن الماضي تقاسم السلطة مع حليفه العائلي علي محسن الاحمر واستمر في تعيينه للمقربين وبينهم اخوته وابناؤه طوال حكمه حتى سيطر ال الاحمر على الجيش وجعلوه عائليا بامتياز.
وقال الخبير العسكري اليمني اللواء يحيى الشامي ان الذي يبدو هو ان هناك خلاف بين جنرالات الجيش بشأن الاوضاع السائدة في اليمن بحيث يتجه كل واحد خلافا لاتجاه الاخر.
ومع ان احتجاجات الجيش هي امتداد لاحتجاجات الشارع لكن الشعب لم يتمكن من اخراج الجيش من تحت عباءة العائلة، في الوقت الذي يرى فيه المراقبون ان السعودية ما تزال تشكل الخطر الاكبر على الجيش اليمني نظرا للدور الذي دأبت على ممارسته داخل المؤسسة العسكرية في اليمن طيلة العقدين الماضيين.
في هذا الصدد قال المستشار القانوني اليمني حسين هجوان ان السعودية تريد ان يكون الجيش اليمني ضعيفا ومنقسما على نفسه حتى لا يبني قوة يمنية مستقلة تدافع عن سيادة البلاد واستقلالها.
..............
انتهی/212