ابنا: قال الزعيم العمالي السابق توني بن، نرفض تماما اي هجوم على ايران بسبب برنامجها النووي السلمي بينما هي مهددة من دول نووية اخرى، مثل بريطانيا وفرنسا واسرائيل، لمجرد سعيها للحصول على الطاقة النووية، ولا توجد اية ادلة على انه غير ذلك.
وحذر المتظاهرون من أن التهديدات يمكن أن تجر المنطقة الى حرب ذات عواقب وخيمة، منددين بالحظر الاوروبى علي واردات النفط الايرانى واصفين اياه بانه استفزاز لا مبرر له و يمكن ان يشعل فتيل الحرب فى اى لحظة.
وقال النائب العمالي في البرلمان البريطاني جيرمي كوربن: البريطانيون من كل التوجهات هم ضد خوض اية حرب جديدة تستنزف الموارد، معتبرا ان نوابا في البرلمان من كل التوجهات يرون ضرورة التصدي لاي حرب والتركيز على مشاكل الداخل مثل التعليم والفقر.
المتحدثون اعتبروا ان الحروب الالكترونية عبر الانترنت و الاغتيالات و عملية نشر القوات الامريكية و تحرك سفن بريطانية و فرنسية نحو الخليج الفارسى يمثل تصعيدا حادا يهدف الى زعزعة الاستقرار و بث التوتر فى المنطقة بشكل غير مسئول.
واكدوا ان هذه الحملة تمضي بالتوازي مع دعوات متزايدة للتدخل العسكري الخارجي في سوريا، مشددين على رفضهم لان تدفع ايران ثمن دعمها لتيار المقاومة والممانعة.
وقال الاستاذ الجامعي السوري محمد عبد الله الاحمد: ان ما يحدث الان في سوريا هو مقدمة لهذا الهجوم، لانهم يريدون ضرب محور تحالف ايران وسوريا والمقاومة.
المتظاهرون طالبوا بوقف حملة الضغوط التى تكشف ازداوجية المعايير الغربية الفاضحة مؤكدين ان ايران لا تمثل تهديدا لاحد و ان الضغوط لن تؤثر علي ايران.
...............
انتهی/212