28 يناير 2012 - 20:30

أكد رئيس الوزراء العراقي السابق ورئيس تيار الإصلاح الوطني إبراهيم الجعفري أن الدين والقيم الأسلامية كانت سر إنتصار الشعوب على الطغاة والأنظمة الدكتاتورية ، معتبرا أن إنتصار الثورات الشعبية لن يقف عند سقوط الطغاة ، وإنما يستمر حتى إقامة النظام العادل في المجتمع.

ابنا: في كلمته خلال مؤتمر "الشباب والصحوة الإسلامية" في طهران أوضح الجعفري أن الإنتصار الحقيقي للثورات لايقف عند سقوط الطاغية والحاكم المستبد ، وأنما يستمر بوجه الفساد كله ، واصفا الثورات الشعبية بإنها عاصفة مستمرة تهب بوجه الفساد السياسي والإقتصادي والإداري والإجتماعي والفكري والعلمي.

وأكد الجعفري أن يقف شباب الثورات في دول العالم الإسلامي والعربية متيقضين لكي تستمر ثورتهم ويقيموا نظام "العدل والمحبة والمساواة" بعد إن طالبوا بإسقاط النظام "الظلم" في السابق ، مشددا على ضرورة وضع حد لنظام "التأبد للحاكم" و"توريث أبنائه" في عالمنا الإسلامي.

وإعتبر الجعفري أن من مستلزمات إنتصار الثورة ضد الطغاة هي وحدة الشعوب حول محورية الإسلام ، موضحا أن إنتماء الافراد إلى جهة أو تيار أو قائمة أوقومية لا ينبغي أن يعلو على الإنتماء الأول والمبدئي وهو الإسلام.

وأشاد الجعفري بدور شهداء العالم الإسلامي والعربي الذين قاموا وإنتفضوا ضد الظلم والإستكبار ، مؤكدا أن هؤلاء الشهداء لايمثلون قدوة لشعوب بلدانهم التي كانوا ينتمون لها فحسب ، وإنما هم قدوة لشعوب العالم الإسلامي بأسره لأن إنتمائهم الأول هو الإسلام.

وأشار الجعفري في كلمته إلى القضية الفلسطينية وما يعانيه الشعب الفلسطيني من ظلم وإضطهاد وإحتلال ، مؤكدا أن هذه القضية أصبحت اليوم محكا للآخرين ، وأن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تجلّت بأنصع صورها في دفاعها عن حقوق الفلسطينيين منذ إندلاع الثورة الإسلامية قبل أكثر من ثلاثة عقود.

وحول تصريحات أحد مرشحي الحزب الجمهوري للرئاسة الاميركية الذي زعم فيها "أن الشعب الفلسطيني هو شعب مختلق ومسطنع ولا أساس له" أكد الجعفري أن هذا الشعب هو شعب عربي أصيل منذ آلاف السنين من أرض كنعان ، معتبرا أن أميركا لايوجد فيها شعب أميركي وأنما الشعب الاميركي الأصيل هم "هنود الحمر".

................

انتهی/182