25 يناير 2012 - 20:30

اعتبرت جمعية الوفاق الوطني الإسلامية أن الثورة المصرية رسالة حرّة من أرض حرّة ومشعل ومنارة أضاءت الطريق للشعوب لتسلك سبل نيل الحرية، وتضيّق الخناق على الأنظمة المستبدة،وقد جسدت قدرة الشعوب على صنع تاريخها وفرض إرادتها على الرغم ضغط القوى الإقليمية ونفوذ السلطة الدولي.

ابنا: توجهت الوفاق في بيان لها بمناسبة الذكرى الأولى لإنطلاقة الثورة المصرية بأعظم التحايا ومعاني الإحترام والإجلال للشعب المصري الأبي، معتبرة إن ثورة 25 يناير تاج الربيع العربي، وروحه النابضة التي أعطت الشعوب العربية دفقات لتتحرك لنيل حقوقها وأحيت فيها الأمل للتتجاوز العقبات وتكسّر الحواجز وتنهض،رغم بغي وتعنت الديكتاتوريات وخنقها للشعوب.

وقالت الوفاق بإن مشاهد ومواقف الشباب الثائر في ميدان التحرير، ألهم الشباب العربي لأن يختار طريقه وأسلوبه السلمي، ويحقق أعلى مستويات الصمود، متحملاً كل ما يمكن أن يواجهه من بطش وعنجهيات وهجمات بلطجية، تماماً كما كان شباب التحرير يصنع الأمجاد بالصبر والإلتزام بالمنهج السلمي على الرغم من القمع والبطش الذي تلقّاه من نظام مبارك.

وأضافت الوفاق أن ميدان التحرير قد جسد الوحدة الوطنية وأكد أن الأنظمة المستبدة لا تعرف الانتماء للدين والمذهب، وإنها كانت ولا تزال توظفها لصالح بقائها واستفرادها بالسلطة، موضحة أن الوحدة كانت وستكون أكبر رد ووسيلة لإحباط مساعي الديكتاتوريات للبقاء.

وأكدت الوفاق أن الشعب البحريني كان وسيبقى مع الثورة المصرية، ودعم وسيدعم شباب 25 يناير، إنطلاقاً من إيمانه بحق الشعوب في نيل الحرية، ولقناعة مترسخة بأن التحول الديمقراطي وإنتهاء الديكتاتورية هو الحل والسبيل الأوحد لإستقرار الشعوب، ونهوضها عبر التنمية الجادة والصادقة والتي ستحافظ على ما تبقى من مقدرات بددها الإستبداد.

وأضافت الوفاق بأن الشعب المصري الذي افتتح برلمانه المنتخب وأزيح عن صدره قانون الطوارئ،من حقه أن يستكمل ثورته وأن ينال جميع حقوقه، كما أن الشعب البحريني تحرك وثار لينال ذات الحقوق التي تستحقها كل الشعوب، ويتوجب عنه وعن كل الشعوب الثائرة أن يوقف عنه القمع.

وقالت الوفاق أن الثورة البحرينية التي تزامنت مع الثورة المصرية، تشابهت معها في الأسلوب وهي مستمرة معها بنفس الإصرار، معتبرة إن الوقوف مع الشعب المصري يستلزم الوقوف مع حق الشعب البحريني في أن ينال حقوقه بالتحول الديمقراطي، ونيل حكومة منتخبة وبرلمان كامل الصلاحيات ودوائر إنتخابية عادلة وأمن للجميع وقضاء مستقل.

................

انتهی/212