ابنا: سماحة السید حسن عاملی، ممثل الولی الفقیه فی محافظة أردبیل، قال فی مهرجان لتکریم شهداء المحافظة: یحاول الاستکبار العالمی منذ سنوات القضاء على النظام الاسلامی وذلک من خلال دق إسفین بین الشیعة والسنة وتقدیم دعم کبیر للزمرة الوهابیة والفرق الضالة الأخرى.ولفت سماحته الى أن کثیراً من مشاکل المجتمع الاسلامی ناشئة من عدم الوحدة والفهم الخاطئ للدین والتطرف، وقال: التفسیر المغلوط للدین والقرآن هو االدافع الأساسی لارتکاب مجازر جماعیة بحق الشیعة فی العراق وسوریا والیمن والبحرین.وأکد على أن السبیل الوحید لنجاة الأمة الاسلامیة هو الاستناد الى الولایة وقیادة الإنسان الصالح للمجتمع الاسلامی، متابعاً: یتسنى للأمة الاسلامیة مواجهة الفتن والحملات المختلفة لا سیما فتن الضلال والانحراف من خلال رعایة هذه الأصول والمبادئ.وشدد على أن انتصار الثورة الاسلامیة فی ایران مثل بدایة انهیار النظام الشیوعی فی الشرق واللیبرالی والدیمقراطی فی الغرب، مضیفاً: ثورة الإمام الخمینی الراحل (قدس) أفهمت العالم أن للمسلمین والأحرار فی العالم الحق فی العیش الکریم والتمتع بالعزة والکرامة.واعتبر سماحته اغتیال العلماء الایرانیین قمة الوحشیة الغربیة من أجل مواصلة سیاساتهم الاستعماریة، وقال: من جهة تصور وسائل الاعلام الغریبة أن إیران متخلفة علمیاً وتکنولوجیاً، ومن جهة ثانیة أقدمت على اغتیال عدد من العلماء والنخب فی المجال الذری لوقف التقدم الإیرانی!ولفت الى أن طموح العلماء الایرانیین الشباب هو استمرار لطموح الشهداء إبان فترة الدفاع المقدس، مبیناً: ارتکزت السیاسة العدائیة لأمریکا فی العراق على قتل 600 عالم عراقی بغیة إطلاق أجواء الرعب والتسلط على الترسانة العسکریة والتکنولوجیة هناک.
..............
انتهی/182