ابنا: أشارت وزارة الدفاع البريطانية من جانبها إلى ان فرقاطة اتش ام اس ارغيل البريطانية وسفينة عسكرية فرنسية لم تكشف اسمها هما في عداد القطع العسكرية التي تواكب حاملة الطائرات الأميركية لدى عبورها المضيق. وقال المتحدث باسم البنتاغون جون كيربي لفرانس برس ان "يو اس اس أبراهام لينكولن أجرت عبورا روتينيا لمضيق هرمز في 22 كانون الثاني/ يناير بهدف قيادة العمليات الأمنية البحرية".ويواكب حاملة الطائرات التي بإمكانها حمل ما يصل الى 80 طائرة ومروحية، الطراد "يو اس اس" كايب سانت جورج ومدمرتان. الجدير بالذكر أن حاملة الطائرات أبراهام لينكولن هي أول حاملة طائرات أميركية تدخل الخليج الفارسي منذ أواخر ديسمبر الماضي، لتحل محل حاملة الطائرات جون سي. ستينيس.كذلك لفت بيان وزارة الدفاع البريطانية إلى ان وجود قطع بحرية فرنسية وبريطانية إلى جانب مجموعة تابعة للبحرية الأميركية "يشير إلى الالتزام الدولي بالإبقاء على حق العبور (في مضيق هرمز) تماشيا مع القانون الدولي"، على حد قوله.يذكر ان التواجد الاميركي في المنطقة شكل دوما مصدرا للقلق والتوتر الامني للمنطقة وزعزع الاستقرار فيها خصوصا في العقود الثلاثة الاخيرة.
ويعتبر مضيق هرمز الذي يمتد بطول 160 كيلومترا وعرض يتراوح بين 56 حتى 180 كيلومترا ثاني أهم مضيق دولي من حيث الكثافة المرورية، إذ يمر عبره يوميا 40% من النفط الذي تحمله الناقلات العملاقة، ويؤمن 25% من احتياجات السوق العالمي من النفط مما يؤكد أهميته الاستراتيجية، حيث وصفه الرحالة والمؤرخون البرتغال في القرن السابع عشر بقولهم "لو كان العالم كله خاتما فمضيق هرمز هو الدرة التي تتلألأ فوق هذا الخاتم".
...............
انتهی/182