ابنا: قال كينيث روث مدير هيومن رايتس ووتش في التقرير السنوي للمنظمة "على اولئك الذين سلكوا درب الربيع العربي ان يحظوا بدعم دولي ثابت للحصول على حقوقهم وبناء ديمقراطيات حقيقية".
وطالبت المنظمة الغرب بان يطوي نهائيا صفحة "الاستثناء العربي" لتبرير دعم انظمة استبدادية باسم الاستقرار في الشرق الاوسط ومحاربة الارهاب او الاسلام او ضمان امن الامدادات النفطية.
واشارت الى بطء الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي في الضغط على مبارك وغياب "اي ضغط حقيقي" غربي على البحرين لمنعها من قمع حركة الاحتجاج، مضيفة "ان الغربيين لا يزالون يتأقلمون مع التغييرات التاريخية في العالم العربي".
وانتقدت المنظمة تحفظات دول ديمقراطية مثل البرازيل والهند وجنوب افريقيا في دعم الديمقراطية بالعالم، وحذرت من هشاشة التقدم المحرز في الدول العربية حيث ادت الثورات الى الاطاحة بطغاة.
وقالت: "يجب مساعدة الحكومات الانتقالية في كل من تونس وليبيا ومصر لاعادة النظر في قوانينها القمعية واعادة بناء مؤسسات تعمد الطغاة بان تكون ضعيفة خصوصا في المجال القضائي".
ودعا التقرير الى وضع حد لحالة الافلات من العقاب التي يحظى بها المسؤولون في قوات الامن تفاديا "لمحاولة اللجوء الى العنف والفساد والتجاوزات"، مؤكدا ان العالم باسره شعر باصداء الربيع العربي.
من جهة اخرى، رحبت المنظمة بالتقدم المحرز، كتبني معاهدة دولية لحماية حقوق عمال المنازل ومعظمهم من النساء وغالبا فتيات يتعرضن لكافة انواع التجاوزات.
............
انتهی/182