ابنا: اکدت مصادر ان العديد من عبوات قنابل الغاز المسيلة للدموع والرصاص المطاطي الذي اطلقته قوات الامن عشوائيا، اخترقت نوافذ وأبواب الجامع، الأمر الذي تسبب بدوره في حدوث تلفيات متفرقة.
وذكر ان الجامع يقع بمحاذاة الشارع العام الذي تقف فيه الدوريات الأمنية، حيث كانت المنطقة تشهد عمليات قمع للمحتجين الذين خرجوا في مسيرة للمطالبة بالإفراج عن الموقوفين المعتقلين.
واشار القيم الى انها المرة الثالثة التي يشهد فيها الجامع مثل هذه التلفيات نتيجة عبوات الغاز المسيل للدموع.
وتعرضت ابنة المواطن حسن عبدالله البالغة من العمر 3 أشهر لاختناق وإعياء شديد يوم الجمعة الماضي بعد اختراق عبوة للغاز المسيل للدموع شقته بقرية كرباباد.
الى ذلك، استمر المئات من المواطنين أمس السبت بأداء الصلاة في مواقع المساجد المهدمة خلال فترة الطوارئ، وتأتي تلك الصلوات ضمن سلسلة صلوات للمطالبة بإعادة بناء المساجد التي تم هدمها.
وقال عالم الدين الشيخ محمد جواد الشهابي: "قام عدد من المواطنين وبمناطق مختلفة في البدء بتسوير جميع المساجد المهدمة في مناطقهم، مع استمرار صلوات الجماعة في تلك المواقع وذلك للحفاظ على المساجد والوقف الشرعي التابع لها".
واعتبر البطء الشديد في عملية البناء والتشييد لا ينفي أو يخفف مما وقع لتلك المساجد عبر هدمها، مؤكدا ان حملة الصلاة مستمرة حتى يتم البدء الفوري في بناء المساجد التي هدمت بلا استثناء ومن دون أي تأخير.
.............
انتهی/182