18 يناير 2012 - 20:30

تعرضت حافلة سياحية مساء أمس متجهة من القطيف إلى المدينة المنورة لاعتداء لفظي طائفي - تحت تهديد السلاح- من قبل بعض المجهولين على طريق الرياض.

ابنا: قالت إحدى راكبات الحافلة أن 10 مركبات مدنية حاصرت الحافلة المتوجهة من القطيف شرق السعودية إلى المدينة المنورة غربا؛ حيث مسجد الرسول الأعظم (ص)، مكونة من 17 راكباً – نساء وأطفال-  واجبروا السائق على التوقف".ولفتت السيدة أن بعضهم صعد إلى الحافلة مسلحاً، وطلبوا من السائق والركاب – نساء وأطفالاً- النزول بحجة أن سائق الحافلة تجاوز السرعة المطلوبة.وأضافت السيدة:" أن الجماعة المسلحة لم تكتفِ بتشهير السلاح، بل أنها تلفظت بألفاظ نابية طائفية بعيدة عن الذوق العام، وروعت الأطفال الصغار.وتابعت أن:" أمن الطرق وصل بعد اتصال تم إجراءه من قبل إحدى السيدات لذويها في القطيف تخبره ما جرى عليهنّ من ترويع وانتهاك صارخ ".وذكرت السيدة الشاهدة على الحادثة أن الجماعة المسلحة هربت فور وصول أمن الطرق، ومجموعة من أفراد الشرطة، مضيفة أن الأمن أخبرهم بناء على المعلومات التي وصلته من إحدى المراكز أن سيدة طلبت منهم النجدة لخطر يتعرض له هنّ وأطفالهنّ لتجاوز سائق الحافلة السرعة القانونية على الطريق .وأوضحت السيدة أنهنّ طلبنّ من الأمن تزوديهن برقم المتصلة رداً على حجتهم، لان الحافلة كما تقول السيدة خاصة وعائلية ولا يوجد أي أحد فيها من خارج العائلة ، وأن أي تنبيه منهن للسائق كان سيكون مباشرة دون تدخل الأمن".وتساءلت السيدات وما دخل 10 مركبات مدنية باتصال السيدة على مركز الشرطة؛ فمن باب أولى أن يتولى الأمن هذه المسؤولية، أم أن الأمن أرسلهم لتتبع الحافلة؟!وبينت أن الأمن لم يعتد بأرقام لوح المركبات اللاتي طاردتهنّ، بحجة أن أصحاب هذه المركبات شباب طائش، كما أنه تجاهل الاعتداء اللفظي والترويع الذي مارسته الجماعة المسلحة بحقهم مبرراً بأفعال الجماعة أنها " طائشة غير مسؤولة".وكشفت أن أمن الطرق أصّر أن سائق الحافلة ( العشريني ) كان مسرعاً وتجاوز السرعة القانونية، دون أن يصغي لأقوال الشهود - اصحاب مركبات أخرى- اللذين كانوا متواجدين في الطريق لحظة الاعتداء وتطويق الحافلة.وقالت السيدة الشاهدة على الحادثة :" وصلنا بحمد الله ورعايته إلى مدينة الرسول الأكرم (ص) سالمين، بعد أن أنقذتنا العناية الإلهية لحسن نيتنا ومقصدنا المتوجهين إليه".السيدة التي التجأت حذرت الحافلات السياحية المتوجهة من القطيف إلى المدينة المنورة بأخذ الحيطة والحذر، وأن موعد مسيرهم لا بد أن يكون معاً حتى لا تتعرض الحافلات لمثل هذه المضايقات الطائفية والترويع.................انتهی/212