17 يناير 2012 - 20:30

ذكرت صحيفة "فايننشال تايمز" ان أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني تخلى عن اجندته السياسية في سوريا عبر الجامعة العربية، وبدأ يتجه لوسائل أخرى من ضمنها دعم ما يسمى بـ "الجيش السوري الحر" الذي يشن هجوما على قوات الامن السورية.

ابنا: قال ديفيد روبرتس من المعهد الملكي البريطاني للدراسات الأمنية والدفاعية "ان القطريين سيخسرون إذا ظل الأسد في السلطة للسنوات العشر المقبلة، لكن العلاقات معه انتهت والمخاوف الأمنية من سوريا قائمة والتكاليف تم دفعها، فماذا سيخسر أمير قطر من محاولة أن يكون في الطليعة".

واضاف روبرتس: "قطر استثمرت أموالا كبيرة في سوريا، وتريد أن تؤثر على بعض أنواع القرار"و اعتبرت الصحيفة إن مثل هذا التحرك سيكون تكرارا لاستراتيجية قطر في ليبيا، حيث قدمت الدوحة الدعم المالي والعسكري للمسلحين، مشيرا الى ان انتهاج الدوحة استراتيجية شاملة حول سوريا هو أخطر بكثير.

وتوقعت ان يكون الهدف من وراء تصريحات امير قطر الأخيرة حول نشر قوات عربية في سوريا اثارة الجدل حول التدخل العسكري المستبعد حاليا.

واشار الى ان الضغوط التي تمارسها الدوحة من أجل اتخاذ اجراءات أكثر جرأة ضد دمشق خطرا على أمنها ما قد يدفع النظام السوري لاتخاذ موقف قوي من قطر.

وقالت الصحيفة: "أن القطريين يدركون الأخطار لكنهم يميلون إلى الاعتقاد بأن الأزمة السورية قد وصلت إلى نقطة اللاعودة، وأن الرهان على نظام الرئيس الأسد يستحق كل هذا الجهد".

وكانت دمشق قد انتقدت الدعوة التي اطلقتها قطر بشان ارسال قوات عربية الى سوريا والتي من شانها تأزيم الوضع واجهاض فرص العمل العربي وتفتح الباب امام التدخل الخارجي في الشؤون السورية، واعتبرتها سعيا لتدويل الازمة.

..............

انتهی/182