ابنا: أصر الدريني على عدم فض اضرابه قبل التزام الحكومة المصرية والأجهزة الأمنية بكل طلباته التي وصفها بالمشروعة والتي يأتي على رأسها وقف التحرش الأمني والإعلامي بالشيعة المصريين ومنحهم حقوقهم المشروعة كمواطنين مصريين لهم ما للمصريين من حقوق وعليهم من واجبات وفقا لقانون المواطنة.
وأكد الدريني إنه لن يتوقف عن الإضراب مهما حدث ويحمل الأمن والحكومة في مصر كافة تداعيات إضرابه ولو مات فيكفيه انه مات شهيد قضاياه العادلة.
ومن جانب آخر، قامت عدة وفود تنتمى للتيار الصوفي والقبطي بزيارات مكثفة للدريني حيث أعلنوا تضامنهم معه في الوقت الذي بدأ فيه عدد من شباب الشيعة إضرابا مماثلا عن الطعام تضامنا مع الدريني.
...............
انتهی/212