14 يناير 2012 - 20:30

أقام السعوديون الشيعة بالمدينة المنورة في الليالي الماضية ذكرى الأربعين "أربعين يوم من إستشهاد الإمام الحسين عليه السلام على يد الحاكم الأموي يزيد بن معاوية" وذلك في جميع الأحياء التي يسكنها الشيعة.

ابنا: وفقاً للمصادر الشيعية المعتبرة فإن أول من زار الإمام الحسين (ع) بعد أربعين يوم هو الصحابي الجليل جابر بن عبدالله الانصاري وأصحابه، وبعد ذلك جاءت روايات الأئمة المعصومين علیهم السلام بإستحباب زيارة الإمام الحسين (ع) في يوم الأربعين وذلك استنادا لما وردعن الإمام العسكري (ع) : ﴿عَلاماتُ المُؤمِنِ خَمسٌ: صَلاةُ إحدى وخَمسينَ، وزيارَةُ الأَربَعينَ، والتَّخَتُّمُ فِي اليَمينِ، وتَعفيرُ الجَبينِ، والجَهرُ بِبِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ﴾.

وأقامت المجالس الحسينية في المدينة المنورة ذكرى الأربعين في كثير من أحيائها المعروفة مثل العوالي وقباء وقربان والخالدية والروضة وغيرها.

وتزداد كثافة الزوار عند الحرم النبوي الشريف وبقيع الائمة الأربعة المعصومين علیهم السلام في هذه الأيام وذلك للسلام على رسول الله الأعظم محمد (ص) وعترته الطيبة والطاهرة وتقديم العزاء لهم وللإمام الحجة المهدي المنتظر (عج) الغائب بمناسبة ذكرى أربعينية الإمام الحسين (ع).

وفي كل عام يذهب الملايين من المسلمين الشيعة إلى كربلاء المقدسة لزيارة الإمام الحسين (ع) في يوم الأربعين، وتنقل القنوات الفضائية البث المباشر للعشق العجيب الذي يحمله الزوار في نفوسهم أثناء مراسيم الزيارة الحسينية.

ووفقاً لما يذكره أعلام الشيعة في كتبهم ويقوله الخطباء على المنبر الحسيني في المدينة، فإن إحياء ذكرى الامام الحسين (ع) بأيام عاشوراء والاربعين هو تأصيل لمبدأ الاصلاح في الامة وهو الذي قام الامام الحسين (ع) لأجله، أي أن غرض إحياء الذكرى هو لأجل التأكيد على محاربة الظلم والفساد وإحقاق الحق وفرض العدالة على جميع أجزاء هذا العالم.

ومن جهة أخرى أقام أهالي المنطقة الشرقية الذكرى في كل من القطيف والاحساء والدمام والخبر ومدن أخرى من المنطقة.

................

انتهی/212