ابنا : أكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي : أن أنقرة تمارس دورًا قد يؤدي إلى كارثة لن تسلم منها ,في حين دعا كذلك الى كشف الملفات والأقراص المدمجة الخاصة بالهاشمي و التي فيها الاعترافات الأخطر .
واضاف المالكي "ينبغي أن تكون كلمتنا موحدة عندما يتعلق الأمر باحترام دول الجوار والالتزام بمبدأ التعاون معها، شرط ألا يؤدي ذلك إلى التدخل في شؤوننا الداخلية". وأسف لكون "تركيا تمارس دورًا، ربما يؤدي إلى كارثة وحرب أهلية في المنطقة، لن تسلم هي نفسها منها".
وحول قضية التهم القضائية الموجّهة إلى طارق الهاشمي ,قال المالكي "كنت في واشنطن عندما اكتشفت السيارة المفخخة في المدائن، وعندما اعترف المتورطون "في حماية الهاشمي" كنت خارج العراق، وعندما صدرت مذكرة القبض بحقهم جميعًا ومنع الهاشمي من السفر، لم أكن موجودًا، فعن أي مشكلة يتحدث البعض ويقول أنني كنت خلفها؟. أتمنى على القضاء أن يكشف الملفات أوالأقراص المدمجة التي فيها الاعترافات الأخطر. نحن لا نريد تصعيد الأزمة، لكننا في الوقت عينه لا نتساهل عندما يتعلق الأمر بدماء المواطنين".
وبشأن قضية العيساوي قال المالكي إن حكومته قد تضطر إلى منعه من دخول مقر وزارته في حال قرر مواصلة مقاطعة جلسات مجلس الوزراء.
وعن المؤتمر الوطني المنتظر للقوى السياسية العراقية، أشار المالكي إلى أنه لا يرفض الحضور إلى المؤتمر إذا عقد في أربيل، وقال "لم يصدر مني كلام، ولم أتبلغ بأن المؤتمر سيعقد في أربيل.. في الحقيقة إن رأي غالبية الكتل هو أن يعقد المؤتمر في بغداد، وأتمنى على السيد مسعود بارزاني (رئيس إقليم كردستان) ألا يغيب عن المؤتمر، لأنه يعطي رسالة لا نحبذها في هذا الوقت، فلنظهر أنفسنا موحدين، وأن بغداد عاصمتنا، وليس غريبًا على السيد بارزاني أن يحضر إلى بغداد، لكونها عاصمة العراق .
...........
انتهى / 214