13 يناير 2012 - 20:30

لم يفلح النظام وقوات إحتلال السعودي و ميليشيات مرتزقة باضعاف ثورة الشعب البحريني التي قاربت على طوي عامها الاول .

ابنا: ولم يكتف النظام بقطعان المرتزقة الموجودين لديه  في  قمع الثورة  وانما  يحاول   جلب المزيد  من هؤلاء  من دول عديدة   حيث افادت مصادر اعلامية بان ولي عهد البحرين حمل عرضا بمليار دولار الى العاهل الاردني لإرسال مرتزقة الى البحرين لقمع الاحتجاجات الشعبية بينما طلب الاخير مبلغاً أكثر من العرض الذي تقدم به ولي العهد البحريني.

  على الصعيد السياسي  جددت الجمعيات السياسية المعارضة تمسكها بثوابت وثيقة المنامة للحل,و كثفت من فعالياتها الإحتجاجية و صعدت في لهجتها,  حيث خرجت مسيراتٌ في مناطق متعدّدة من البحرين تكريماً لعائلات شهداء مجزرة ميدان اللؤلؤة, وحيّا المتظاهرون تضحيات الشهداء ودعوا إلى إنزال القصاص العادل بحقّ القتلة من عناصر الشرطة والقوّات السعوديّة المحتلة.

 وبالتزامن مع  تلك  المسيرات  إنطلقت مسيرات "يوم الوفاء للرموز القادة و الأسرى و الأسيرات في السجون", و تصدت ألة القمع للمتظاهرين و أصابت عددا منهم بجروح في قرى جزيرة سترة و بلدات الدراز و بني جمرة و سار و الدير و المعامير و كرزكان كرانه و دمستان ردد خلالها المتظاهرون شعارات تطالب بإسقاط النظام و الإستمرار في الإحتجاجات حتى تحقيق المطالب المرفوعة,  كما أقيم تجمعا حاشدا تحت عنوان " لا للعودة الى الوراء .. الديمقراطية هي الحل" ردا على إستمرار مماطلة النظام في تنفيذ المطالب الشعبية المشروعة.

..............

انتهی/182