ابنا: كانت الجامعة العربية قد اكدت ان ادعاءات المراقب الجزائري انور مالك الذي اعلَن استقالته من بعثة المراقبين العرب في سوريا ، عارية عن الصحة.وكان مالك قد ادعى بان بعثة المراقبين تعمل ضد الشعب السوري وان النظام في سوريا يقوم بالتزوير والفبركة وتغيير لوحات الشوارع لخداع بعثة المراقبين. وقال مسؤول في الجامعة ان ما ذكَره مالك منافيا للحقيقة ، مؤكدا انه لم يرافق المراقبين بسبب مرض الزمه الفراش ، مضيفا ان مالك يخدم اجندات اخرى وتربطه علاقة مصاهرة مع برهان غليون رئيسِ المجلسِ الوطني.وقال الكاتب والمحلل السياسي السوري شريف شحادة الخميس: ان المراقب انور مالك لم يجلس في سوريا سوى اربعة ايام وكيف استطاع خلالها تأليف هذه القصص والروايات.واعتبر شحادة ان من ضمن الموفدين في بعثة المراقبين الى سوريا هناك من لهم اجندات، وان سوريا كانت على علم بمالك وعلاقته ببرهان غليون ، رئيس المجلس الوطني السوري.واضاف الكاتب والمحلل السياسي السوري شريف شحادة: ان الجامعة العربية كذبت كل الروايات التي نقلها مالك ، الذي له علاقة سابقة بتنظيمات القاعدة ، ما يجعل كلامه لا يقدم ولا يؤخر في طبيعة تعامل سوريا مع الجامعة العربية.واعتبر شحادة ان ظهور مالك على الجزيرة يدل على ان المر كان مرتبا ، لانه لم يتحدث عن ذلك مع الجامع ولا مع سوريا.واشار الكاتب والمحلل السياسي السوري شريف شحادة الى ان تصريحات مالك تنم عن قمة الافلاس الذي يعهاني منه اصحاب الاجندات المعادية لسوريا والذين كانوا يراهنون على ايجاد الخلال في الاتفاق بين دمشق والجامعة.
...............
انتهی/182