ابنا: حول وجهة نظره بمصادقة البرلمان على قانون الحصانة بعد اقراره من قبل الحكومة، قال عضو اللقاء المشترك اليمني صادق اليوسفي الحصانة جزء من اتفاقية المبادرة الخليجية التي مثلت مخرجا اقل كلفة ولانقول مناسبا لتحقيق أهداف الثورة اليمنية بسبب تمسك علي عبدالله صالح بالسلطة واستعداده لأن يدخل البلاد في جحيم من الحروب والصراعات في مقابل تشبثه بالسلطة .
واضاف: انا ضد هذه الحصانة ولكن اعتقد ان ماوقعت عليه هذه الاطراف في المبادرة الخليجية غير ملزم لأولياء الدم وللمتضررين من هذا الاتفاق ومن هذه الحصانة وبإمكان هؤلاء ان يطالبوا بالقصاص العادل وليس بمقدور احد ان يصادر حقوقهم حتى ولو اقر البرلمان منح الحصانة لصالح واعوانه .
وتابع قائلا: حتى لو وافق البرلمان على الحصانة وبالتأكيد سيوافق لأنه جزء من اتفاق تقره جميع الاطراف الموقعة على المبادرة، فإن هذا لايمنع اصحاب الحق من المطالبة بحقوقهم لأنه لايوجد أي قانون يسمح بانتهاك حقوق أبرياء ولأن ذلك يتصادم مع نصوص الشريعة الاسلامية والمواثيق والقانون الدولي وفيما لو أقر سيكون مفرغا من مضمونه ومن محتواه .
وحول دور الساحات والشباب في صمود ونجاح الثورة، قال صادق اليوسفي، مما لاشك فيه ان دور الساحات هو العامل الابرز في نجاح هذه الثورة وفي تحقيق اهدافها سواءً الهدف الاول الذي سعت المبادرة الخليجية لتحقيقه وهو ازاحة رأس النظام او بقية اهداف الثورة، مؤكدا حق الشباب في ان يواصلوا فعالياتهم واعتصاماتهم حتى تحقيق مطالبهم واهدافهم .
وأضاف، الزخم الثوري القائم الآن بعد توقيع المبادرة هو حق مكفول من قبل كل الشرائع وكل الاعراف والاعتبارات رغم ما يعتقده البعض بأن المبادرة الخليجية جاءت لتقضي على هذا التصعيد والزخم الثوري .
وعن مدى جدية الخلاف بين علي عبدالله صالح ونائبه عبد ربه منصور هادي، اعرب اليوسفي عن اعتقاده بأن الخلاف بين صالح ونائبه جدي وحقيقي، لأن أطرافا منها صالح وعائلته على وجه الخصوص والمقربين منه غير راضين على المبادرة الخليجية رغم ماتحمله لهم من حصانة وضمانات كما يتصورون، لأنها تشكل عدا تنازليا لتنحي شرعي كما يقال حيث أنهم يتحججون دوما بالشرعية الدستورية ولذلك هم يختلقون مطبات ومعوقات امام الرئيس بالانابة عبد ربه منصور هادي .
................
انتهی/182