9 يناير 2012 - 20:30

بلغت نسبة العوائل الشيعية المهجرة من محافظة حمص السورية أكثر من 1200 عائلة، بواسطة أكثر من 50000 عنصر مسلح.

ابنا: قال مراسل منظمة "شيعة رايتس واتش" إن:" مناصرو الفئات المخالفة الموجودة في أحياء مدينة حمص تعمدوا إلى استهداف الوجود الشيعي المتواجد داخل الأحياء التابعة للمدينة خلال الشهرين الماضيين (ذي الحجّة1432 ومحرّم 1433 للهجرة".

وأضاف أن جملة ما فعلوه إخلاء حي البياضة ووادي إيران وجورة العرايس، وغيرهما من الوجود الشيعي بالكامل، وقيامهم بالقتل والخطف المكثف، والهجوم على بعض القرى الشيعية الصغيرة، وقتل بعض أفرادها وتعذيبهم لإجبار أهلها على الهجرة، والإغارة على المنازل الشيعية، ونهب مافيها، ثم إحراقها وتخريبها.

تمثيل بالجثث

ولفت تقرير مراسل المنظمة أن الفئات المخالفة في سوريا تعمدت بقتل المخطوفين والتمثيل بأجسادهم في مناطق مختلفة من مدينة حمص، فضلاً عن عمليات اختطاف النساء، ثمّ قتلهن والتمثيل بجثثهنّ بالأخص في قريتي دير بعلبة، والقصير.

وذكر أن ما يقارب 400 مسلح  هجموا على قرية المكرمية الشيعية، وأجبرت الفئات المخالفة أكثر من 1200عائلة على هجر بيوتهم الشهر الماضي10/12/2011م، مشيرة أن الفئات المخالفة أطلقت صواريخ "الآر بي جي" والهاون وغيرها من الأسلحة المدمرة على حي العباسية وغيرها من الأحياء.

القتل على الهوية

وكشف مراسل المنظمة أن أكثر من 50000 مسلح من الجماعة الدينية "السلفية" قاموا بسلسلة من الاغتيالات طالت المستبصر الدكتور عماد سرور، وأخيه صاحب كتاب نجاة أبو طالب، وقتل خمسة من طلاب جامعة دمشق وغيرهم الكثير.

يذكر أن أوضاع الساحة السورية في الفترة الأخيرة تدهورت، لاسيما في مدينة حمص التي تتميز بوجود شيعي ملحوظ أكثر من باقي المدن السورية الأخرى، ففيها ما يقارب 54 قرية، ومعدل نفوس الشيعة في كلّ المحافظة يفوق 80000.

..................

انتهی/212