ابنا: قالت المنظمة "ان الحركات الداعية إلى الاصلاح لا تبدو عليها علامات الضعف رغم العنف الذي قوبلت به من جانب الانظمة العربية"، محذرة من استمرار القمع وتسميم الاجواء في هذه المنطقة.
واشار التقرير الى انه عدا بعض الاستثناءات القليلة، لم تستوعب الحكومات العربية حقيقة ان كل شيء قد تغير.
واضاف: "ان الحركات الاحتجاجية التي عمت المنطقة، والتي قادها في العديد من الحالات جيل الشباب ولعبت فيها المرأة دورا مركزيا، برهنت على مرونة فائقة في وجه قمع شرس من جانب الحكومات".
واعتبر التقرير ان محاولات الحكومات المتكررة لاجراء تغييرات شكلية ومقاومة الانجازات التي حققها المحتجون وقمع مواطنيها واخافتهم، دليل على ان هذه الحكومات ما زالت الرغبة في الاستمرار في السلطة.
ولفتت الى ان امال البحرينيين انتعشت في نوفمبر بأن يؤدي نشر تقرير مستقل أعده خبراء دوليون حول الانتهاكات التي شهدتها الاحتجاجات الجماهيرية إلى انفراج وبداية جديدة في البلاد، مؤكدة ان الحكومة لم تظهر بعد أي التزام لافت بتنفيذ توصيات اللجنة التي تناولت نطاقا واسعا من المشاكل في البلاد.
من جهتها، أعلنت السعودية عن حزم إنفاق ضخمة في 2011، فيما بدات محاولة لمنع انتشار الاحتجاجات في المملكة. وعلى الرغم من ذلك، ورغم وضع مسودة قانون قمعي جديد لمكافحة الإرهاب، تواصلت تظاهرات الاحتجاج في نهاية العام لا سيما في المنطقة الشرقية من البلاد.
..............
انتهی/182