5 يناير 2012 - 20:30

اتهم التيار الصدري الاحتلال ودولا اقليمية بالوقوف وراء التفجيرات الاخيرة التي استهدفت مدنا عدة في العراق واعتبر ان الهدف من وراءها هو اثارة الفتنة الطائفية ، محذرا من ان الاحتلال مازال يشكل خطرا على العراق.

ابنا: قال المتحدث باسم التيار الصدري صلاح العبيدي ان أنامل الاحتلال الاميركي التي خرجت من العراق لا زالت تتحرك في هذا البلد ، معتبرا ان المؤسسة العسكرية الاميركية لم تكن راضية عن هذا الانسحاب وتريد الاثبات بان العراق مازال يحتاج الى مساعدة خارجية لضبط الامن.

واضاف العبيدي : كما ان دولا عديدة في المنطقة لا تريد للعراق ان يكون مستقرا لانه سيكون منافسا لها سياسيا واقتصاديا ، وان يكون مؤثرا في معادلات المنطقة على مختلف الاصعدة وينافس دولا تعتبر العراق تهديدا لدورها الاقليمي.

واتهم الجهات التي دبرت الانفجارات ونفذتها بانها تريد اللعب على ورقة الطائفية والحرب  الاهلية والاظهار بانها قادمة الى العراق لا محالة ، معتبرا ان استهداف زوار الاربعين والمناطق  الشيعية هو للايحاء بان السنة يقفون وراء ذلك.

واكد العبيدي ان هناك تفاهما مع الاطراف السنية المعتدلة التي تريد للعملية السياسية ان تسير بالاتجاه الصحيح ، محملا مسؤولية التفجيرات الى جهات وصفها بالمتطرفة في العداء للعراق وامنه واستقراره وتريد اثارة القلاقل والبلبلات فيه.

واعتبر المتحدث باسم التيار الصدري صلاح العبيدي ان الاحتلال الاميركي ما زال مشوبا بالمخاطر ويمكن ان يتسبب في زلازل في العراق ، مشددا على ان التيار الصدري يراقب ذلك عن كثب وبدقة لمنع تداعيات ذلك من الانعكاس على الوضع العراقي.

.................

انتهی/182-214