ابنا: قال أبو عياض في حديث اعلامي الآن الجهاد يا أخي و يجب على المالكي و أزلامه أن يزالوا من على الارض و على المجاهدبن في العراق أن يكثفوا ضرباتهم و الحمد لله 22ديسمبر هناك 13 عملية في وقت متزامن ونسأل الله أن يوفق اخواننا.
وعن دعوتهم إلى الجهاد في العراق قال: فانت اذا جئتني وقلت لي أريد أن اذهب الى العراق فلن أمنعك لاني اذا منعتك سأكون آثما.. فأنت تريد أن تحقق فرضا من الفروض وهي نصرة المسلمين و مقاتلة أعداء ديننا!!.
واعتبر أبو عياض الإرهابي التونسي الذي أعدم سابقا من أعضاء السلفية الجهادية مضيفا بهذا السبب و من واجبنا الديني نستقبل نحن جثمانه ونشرف على جنازته و قد حضر بعض الممثلين للنهضة وتيارات أخرى و حضر حتى ممثلو الديموقراطي التقدمي و حزب التحرير و القوميون ولكن و للمفارقة ان كل هؤلاء لا يؤمنون بالجهاد في العراق نحن نؤ من بالجهاد في العراق.
ولم يجب الشيخ على سؤال المراسل التونسي وهو هل يحضون الشباب للتوجه لما يعتبرونها أرض جهاد في العراق و أفغانستان هل يفعلون الشيء نفسه و يحضون الشباب على الالتحاق بكتائب تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الاسلامي في الجزائر و الصحراء الكبرى حيث ينشط التنظيم أم لا ؟.
..................
انتهی/212