30 ديسمبر 2011 - 20:30

كشفت ملفات سرية بريطانية أذنت بنشرها دائرة المحفوظات الوطنية بلندن الجمعة، أن الهجوم الإسرائيلي على المفاعل النووي العراقي عام 1981 فاجأ الأمیركيين الذين لم يكونوا على علم به.

ابنا: افاد موقع القدس العربي الجمعة ان صحیفة (ديلي تليغراف) ذكرت نقلاً عن الوثائق الرسمية إن الولايات المتحدة لم تتلق أي تحذير بشأن مهاجمة مفاعل أوزيراك (تموز)، الذي أمر بشنه رئيس الوزراء الاسرائيلي الأسبق مناحيم بيغن في حزيران/ يونيو 1981، وسط مخاوف من أن الدیکتاتور العراقي المخلوع صدام كان يحاول بناء سلاح نووي.

وأظهرت الملفات أن السفير البريطاني وقتها في واشنطن نيكولاس هندرسون كان مع وزير الدفاع الأمیركي في ذلك الوقت كاسبار واينبرغر، عندما وقوع الهجوم على المفاعل النووي العراقي.

وأشارت إلى أن السفير هندرسون أبرق إلى لندن قائلاً إنه "يعتقد أن بيغين أخذ إجازة من حواسه، وإنه شعر بالإنزعاج من رد الفعل الإسرائيلي وعواقبه المحتملة".

وأضافت الصحيفة أن السفير البريطاني وقتها في بغداد ستيفن إيغرتون "كشف بأن العراقيين فوجئوا أيضاً حين شاهدوا مقاتلات (إف 15) الإسرائيلية في سماء بلادهم".

وكان سلاح الجو الإسرائيلي أغار في 7 حزيران/ يونيو 1981 على المفاعل النووي العراقي أوزيراك (تموز)، ما أدى إلى تدمير المفاعل ومقتل تقني فرنسي كان بداخله.

وادعى رئيس الوزراء في تلك الفترة مناحيم بيغن، بان المفاعل النووي العراقي كان على وشك أن يصبح "عملانياً" ما كان سيتيح للعراق بإنتاج قنابل ذرية.

..................

انتهی/212