ابنا: افادت الجمعية في بيان لها أن افراد الجيش لا زالوا يتواجدون على الارض وبشكل يومي وفي معظم حملات القمع والمداهمات، ولكن بلباس مدني او التخفي بلباس الداخلية، وأن ما عثر عليه شباب الثورة في بلدة النويدرات من هوية لأحد افراد الجيش المتواجدين على الارض بعد مداهمة المنطقة توكد الجمعية أن هذه السلطة لا يمكن الوثوق بها أبدا لا في أقوالها ولا أفعالها.
وجددت الجمعية مطالبها للمجتمع الدولي وهيئاته والامم المتحدة بالقيام بدور اخلاقي وانساني للضغط على السلطات البحرينية للاستجابة لمطالب الشعب العادلة، ومساعدته في الحصول على حقوقه المشروعة.
من جهة اخرى، تنظم الجمعيات السياسية المعارضة في البحرين فعالية جماهيرية في قرية المقشاع تحت شعار "الإرادة التي لا تهزم".
يأتي ذلك اثر انطلاق مسيرات الخميس في مناطق البحرين تحت شعار"يوم الغضب من أجل الرموز المغيبة في السجون"، حيثقمعت قوات النظام المسيرات بقنابل الغاز ورصاص الشوزن، كما اعتقلت عددا من المتظاهرين.
وقمعت قوات النظام تظاهرات خرجت في عدة مناطق منها الدراز والمصلى وسار وكرانة، وفي جزيرة سترة استهدفت قوات النظام البحريني احد المصورين الذي كان يغطي فعالية الوفاء للاسرى والعسكريين الشرفاء بطلق مباشر كاد ان يودي بحياته.
من جانب اخرتوعد ائتلاف 14 فبراير بالبحرين بفعالية جديدة موجعة على غرار فجر الحرية وبركان الغضب وزلزال الحرائر ووعد الشهداء اذا استمر النظام باحتجاز النساء والقادة.
ودعا الائتلاف مجاميع شباب الثورة للاستعداد للفعالية القادمة بكلمة القاها في اعتصام نسائي نظم في قرية العكر تضامنا مع معتقلي القرية وعلى راسهم عالم الدين ادريس العكري.
ولا تزال الاحتجاجات متواصلة في البحرين، ويرى المعارضون انها تقترب من منعطف حاسم لاسيما مع استغلال امن النظام سلمية الاحتجاجات وذلك عبر استخدام وسائل واساليب بشعة ومروعة في قمع المتظاهرين ومواصلة احتجاز رموز المعارضة؟.
...............
انتهی/182