ابنا: قال الصباغ هنالك حراك شعبي متصاعد ووقفات تضامنية، وكانت هنالك بالامس مسيرة كبرى للمفصولين الذين تتلكأ الحكومة لحد اليوم في ارجاعهم لوظائفهم بذرائع مختلفة، حتى بعد تقرير بسيوني او بعد الوعود المتكررة ومنها 6 تصريحات لملك البحرين.
واشار الى انه كانت هنالك يوم امس مسيرة كبرى امام ديوان الخدمة المدنية جابت شوارع المنامة واضاف، انه هنالك الليلة ايضا وقفة تضامنية جماهيرية ومن ثم مهرجان كبير لجمعية العمل الاسلامي تضامنا مع الحرائر وادانة للانتهاكات التي جرت بحق النساء في البحرين والمعتقلات اللواتي لازلن في سجون البحرين.
واوضح بان هنالك ايضا تحركات لائتلاف 14 فبراير سيعلن عن تفاصيلها عما قريب وتحركات ليوم الحسم ايضا.
واعتبر ان الحكومة اليوم واقعة بين فكي عدم تنفيذ تقرير بسيوني وبين التحركات الشعبية واضاف، ان الحكومة واقعة بين سندان تقريرها الذي اعدته وادانت نفسها بنفسها امام المنظمات الدولية وبين مطرقة التحركات الشعبية التي لم تتوقف ومازالت مستمرة.
وقال الصباغ، انه بين تلك المعادلتين هنالك تقديم ولو القليل من التنازلات بالافراج عن بعض المعتقلين او ارجاع بعض المفصولين الى وظائفهم وهذه ليست مطاليب بل حقوق يجب ان ترجع الى شعب البحرين، وان الحكومة مجبرة على ارجاع تلك الحقوق البسيطة.
واضاف، انه في ظل ذلك ستماطل الحكومة وتريد اكتساب المزيد من الوقت لكنها ستخسر هذا الرهان لان الضغط الدولي بات يزيد عليها والخناق يلتف حول رقبتها.
.............
انتهی/182