ابنا: اعتبر المفتي حسون أن "ما حدث لسوريا يدعو كل أبناء الوطن لأن يقفوا صفا واحدا أمام هذه الهجمة التي تستهدف الشعب السوري"،مؤكدا أن "سوريا اليوم مستهدفة"، وسأل "حين ترسل الانذارات عبر الفضائيات والانترنت الى السوريين ليبتعدوا عن المؤسسات الرسمية فهل يفعل ذلك سوري في الدنيا؟".
ولفت الى أن "ما يتعرّض له الشعب السوري هو اعتداء خارجي أمريكي صهيوني يؤيده بعض الخونة على سوريا"، مشيرا الى أن "من يصمد اليوم ويقول انا مع الحياد فهو ضدّ سوريا".
كما أصدر رجال الدين في سوريا بيانا دعوا فيه "كافة أطياف الشعب السوري الى الوعي لحجم المؤامرة التي تتعرض لها بلادهم"، مؤكدين "الوقوف مع الشعب السوري في وجه المؤامرة ونبذ كل أنواع التطرف والإرهاب الذي لا يمت للإسلام بصلة".
شيّعت سوريا وشعبها امس شهداء العملين الإرهابيين اللذين وقعا أمس في دمشق وأديا إلى استشهاد 44 وجرح 166 من المدنيين والعسكريين، وذلك في الجامع الأموي الكبير.
ووصلت جثامين الشهداء إلى الجامع الأموي ملفوفة بالعلم السوري حيث بدأت مراسم التشييع وسط هتافات المشاركين التي شددت على الوحدة الوطنية للشعب السوري وتصميمه على الصمود لإفشال المؤامرة التي تتعرض لها سورية.
وخلال التشييع، أمل الشيخ "محمد سعيد البوطي" "من خلال هذه المصيبة ان تتحد القلوب وان نتفق جميعا على حماية كل شبر من هذه الارض"، مؤكداً انه "لا يمكن ان تمتد ايدينا للاعداء وان نصافح من تلوثت يداه بالدماء".
وسأل البوطي "ما مدى فرح برهان غليون وصحبه الذين يصرون على ان لا يقبلوا اي اصلاح الا اذا جاء من اعداء الله والانسانية"، مضيفا "قلت اياكم ان تفتحوا باباً الى منحدر ذي اتجاه واحد، الخطوة الاولى تبعثكم الى الهاوية التي نرى مظهراً من مظاهرها الآن" وشدد على ان "الجيش السوري لا يمكنه ان يفجر انابيب الغاز والنفط ولا يمكن ان يقتل افراده".
.................
انتهی / 115
ولفت الى أن "ما يتعرّض له الشعب السوري هو اعتداء خارجي أمريكي صهيوني يؤيده بعض الخونة على سوريا"، مشيرا الى أن "من يصمد اليوم ويقول انا مع الحياد فهو ضدّ سوريا".
كما أصدر رجال الدين في سوريا بيانا دعوا فيه "كافة أطياف الشعب السوري الى الوعي لحجم المؤامرة التي تتعرض لها بلادهم"، مؤكدين "الوقوف مع الشعب السوري في وجه المؤامرة ونبذ كل أنواع التطرف والإرهاب الذي لا يمت للإسلام بصلة".
شيّعت سوريا وشعبها امس شهداء العملين الإرهابيين اللذين وقعا أمس في دمشق وأديا إلى استشهاد 44 وجرح 166 من المدنيين والعسكريين، وذلك في الجامع الأموي الكبير.
ووصلت جثامين الشهداء إلى الجامع الأموي ملفوفة بالعلم السوري حيث بدأت مراسم التشييع وسط هتافات المشاركين التي شددت على الوحدة الوطنية للشعب السوري وتصميمه على الصمود لإفشال المؤامرة التي تتعرض لها سورية.
وخلال التشييع، أمل الشيخ "محمد سعيد البوطي" "من خلال هذه المصيبة ان تتحد القلوب وان نتفق جميعا على حماية كل شبر من هذه الارض"، مؤكداً انه "لا يمكن ان تمتد ايدينا للاعداء وان نصافح من تلوثت يداه بالدماء".
وسأل البوطي "ما مدى فرح برهان غليون وصحبه الذين يصرون على ان لا يقبلوا اي اصلاح الا اذا جاء من اعداء الله والانسانية"، مضيفا "قلت اياكم ان تفتحوا باباً الى منحدر ذي اتجاه واحد، الخطوة الاولى تبعثكم الى الهاوية التي نرى مظهراً من مظاهرها الآن" وشدد على ان "الجيش السوري لا يمكنه ان يفجر انابيب الغاز والنفط ولا يمكن ان يقتل افراده".
.................
انتهی / 115