ابنا: انه في الذكرى السنوية الاولى لانطلاق الثورة التونسية، يزور جمع من النخبة التونسيين برئاسة عميد جامعة الزيتونة، عبدالجليل سالم، الجمهورية الاسلامية الايرانية بدعوة من رابطة الثقافة والعلاقات الاسلامية، حيث شاركوا اليوم في ندوة شرحوا خلالها التطورات التي وقعت في تونس بعد الثورة.
واشار عميد جامعة الزيتونة، ان التطورات الاخيرة في الدول العربية ستستمر بوقوع احداث جديدة، مضيفا ان الثورات الاخيرة ليست موضوعا عاديا لنمر عليه مرور الكرام.
وتطرق الى التطورات التي حصلت في تونس بعد الثورة، بما فيها اقامة الانتخابات البرلمانية وتشكيل الحكومة المؤلفة من اغلب التيارات الشعبية التونسية، واضاف: ان هذه التطورات تدل على ان الشعب بلغ مرحلة من النضج السياسي اللازم للقيام بالتغييرات الديمقراطية.
واشاد عدد آخر من النخبة، خلال الندوة، بالثورة الاسلامية الايرانية، معتبرين تواجدهم في بلد شهد منذ سنوات ثورة عظيمة، بأنه يبعث على الفخر.
واعتبرت هذه الشخصيات، الصحوة الاخيرة التي انطلقت في الدول الاسلامية، بأنها نتيجة تواجد الشباب في سوح الكفاح ضد الانظمة العربية المستبدة، مؤكدة ان الشعوب العربية بلغت في الوقت الحاضر مرحلة من اليقظة والوعي بحيث لا يمكنها ان تتحمل الانظمة الفاسدة والمستبدة العميلة للغرب.
الجدير بالذكر ان الثورة في تونس، انطلقت العام الماضي بعدما اضرم الشاب الجامعي محمد البوعزيزي النار بنفسه، احتجاجا على مصادرة عربته التي كان يبيع الخضر بواسطتها، من قبل عناصر الامن.
واستقلت تونس عام 1956 من الاحتلال الفرنسي، وكان الحبيب بورقيبة اول رئيس جمهورية فيها، وبعد 31 عاما من الحكم المستبد الذي حكم تونس بالنار والحديد، تسلم زين العابدين بن علي الحكم في انقلاب سلمي عام 1987، وبعد 23 عاما من الحكم الديكتاتوري المستبد، سقط نظام بن علي في منتصف يناير 2011 وهرب هو وزوجته الى السعودية.
................
انتهی/212