23 ديسمبر 2011 - 20:30

شن الناشط الشيعي المصري هجوماً شديداً علي حزب النور السلفي لنعراته الطائفیة ومحاولته الاستحواذ علي العملية الانتخابية بفتاوي دينية والنعرات الطائفیة؛ کما حذر قائلاً: "لا يستحق شعب مصر أن تسرق ثورته ممن كان يفتي بحرمة الخروج علی النظام السابق، ويأخذ مصر إلی مصير مجهول".

وفقاً لما أفادته وکالة أهل البیت(ع) للأنباء ـ ابنا ـ أصدر «السید طاهر الهاشمي» العضو المصري للمجمع العالمي لأهل البیت(ع) بیاناً هاماً أجاب فیه علی هجوم "حزب النور" المستمر علی الشيعة والصوفية في مصر، ومحاولته الاستحواذ علی العملية الانتخابية بفتاوی دينية.

وکتب الهاشمي في بیانه تحت عنوان «حزب النور يطفئ مصابيح التعايش» : "إن حزب النور أوضح بجلاء رفض السلفيين الآخر، وذلك مما شاهدناه وعايناه عن قرب وبعد، وكذلك من وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة وممن تحدثوا وكتبوا من المفكرين والمحققين وأصحاب الرؤي المتصفين بالعلم والأخلاق الموثوق برؤاهم".

ولفت البيان إلي حديث «عبدالمنعم الشحات» المتحدث الرسمي للدعوة السلفية بالإسكندرية في أحد البرامج الفضائية الذي قال فيه إن المسيحيين كفار مع أن القرآن الكريم سماهم «أهل الكتاب» وجعل لهم أحكاماً خاصة ومنها أن الزواج من النساء المسيحيات زواج صحيح؛ فشدد البيان أن هذه النظرة إلي الأقباط خطيرة جداً وتعمل علی تمزيق وحدة النسيج المصري، فضلاً عن تعارضها مع النص الذي يفسرونه حسب هواهم ورؤيتهم الرافضة للآخر.

وأضاف البيان: "أن ما يثير الانزعاج أيضاً هو موقف السلفيين الرافض للصوفية والشيعة وممن لا يقول بقولهم المتخبط: وهذا يؤدي إلي المساهمة في مخطط دول الاستكبار العالمي لإشعال الحرب المذهبية في المنطقة، لاسيما أن الشيعة من الناحية العددية أكثر من 300 مليون مسلم، وهم يمثلون غالبية في بعض الدول العربية المحورية كالعراق، وكذلك ينتشرون وبكثافة في الدول العربية الخليجية، فضلاً عن إيران الإسلامية وهي رقم مهم في المعادلات الدولية، مما يؤدي إلي تدهور العلاقات مع هذه الدول".

وأكد الهاشمي: "أن السلفيين اتضحت عدم خبرتهم بالممارسة السياسية، وهذا واضح من اضطراب تصريحاتهم مما جعلهم مصدر سخرية وتندر بل وخوف من معظم المصريين، مشيراً إلي أنه عليهم ألا يغتروا بنتائج الانتخابات، فإنها تصويت من عامة الناس علي رغبة الناس في الإسلام وعدله، وليس رغبة في الاتجاه السلفي الوهابي الذي لا يعلم عن فكره معظم الناخبين البسطاء".

واختتم البيان بالقول: "لا يستحق شعب مصر أن تسرق ثورته ممن كان يفتي بحرمة الخروج علی النظام السابق، ويأخذ مصر إلی مصير مجهول".

.................

انتهی / 101