ابنا: لفتت الجمعيات الى ان الصورة الناصعة للحركة المطلبية هي ما يجب الحفاظ عليه من خلال استمرار سلمية التحركات والالتزام بالأطر التي اصبحت محل إعجاب لدى العالم، مشيرةً الى دعمها لكافة الفعاليات السلمية مع ضرورة تجنب قطع الطرق امام الناس وسكب الزيت فيها خلال الفعاليات الشعبية السلمية حتى لا يتضرر المواطن بقصد او بغير قصد وحتى نسير على القاعدة التي رسمتها الحركة بتوسيع دائرة الأصدقاء الذين لا زالوا يتزايدون لإيمانهم بسلمية الحركة وإنسانيتها.
وأكدت الجمعيات على أن الوضع في البحرين يزداد سوءً على المستوى الحقوقي والسياسي، فبعد الانتهاكات المهولة الذي كشفها تقرير بسيوني ورغم عدم شموليتها لكل الانتهاكات الا انها شكلت وصمت عار في جبين السلطة، فيما لا زالت آلة القمع مستمرة بعد التقرير.
أما على المستوى السياسي فالبحرين في مؤخرة الركب ولا زالت تتراجع وتزداد سمعتها الدولية سوء بسبب تأخر الالتحاق بركب التحول الديمقراطي القادم والذي لا خيار ثان أمامه غير استمرار التأزم السياسي وما له من عواقب تنموية اقتصادية واجتماعية وخيمة وهو ما لا تريده المعارضة.
.................
انتهی/212