ابنا: إقدام سلطات الاحتلال على إغلاق جسر "باب المغاربة" لوجود مسعى تهويدي يقضي بوضع جسر فولاذي ضخم بدلاً منه؛ لتمكين قطعان المستوطنين وإلى جانبهم الوحدات العسكرية من استباحة أولى القبلتين على نطاق أوسع مما هو حاصل الآن.
و قال المسئول المقدسي "إن المعضلة الرئيسية وراء ما حصل هي أن هذا الجسر الخشبي الموضوع منذ عام 2004 لم يعد يفي بحاجات المتطرفين اليهود الذين ينتهكون حرمة الأقصى بصورة يومية؛ رغم أنه ومنذ إنشائه ساهم في إدخال عشرات الآلاف من المجموعات اليهودية إلى باحات أولى القبلتين".
ولفت بكيرات في معرض حديثه إلى أن الاحتلال يتطلع حالياً لوضع جسر حديدي يمكنه من إدخال آليات عسكرية مدرعة وغيرها إلى باحة "الأقصى"؛ لأنه باتت غير مقتنع بعمليات التدنيس الصغيرة لقطعان المستوطنين؛ وهو يرمي إلى وضع المسجد المبارك تحت تصرفها الكامل تعيث فيه فساداً كما تشاء؛ من خلال وضع باب المغاربة ومفاتيحه في أيديه.
و رداً على ما صرّح به رئيس وزراء العدو (بنيامين نتنياهو) خلال جلسة خاصة بحزب "الليكود" الذي يتزعمه بأنه أمر المعنيين في بلدية الاحتلال بإيجاد بديل مؤقت لهذا الجسر؛ قال بكيرات:" الكيان ومنذ اليوم الأول لاحتلال المدينة المقدسة يعمل على هدم باب المغاربة تمهيداً للسيطرة على جميع أبواب المسجد الأقصى؛ لكن هذه التصريحات بالذات تتعلق بمسعى لحرف الأنظار عن المخططات الكبرى وإشغال الرأي العام المحلي والخارجي بما يجرى عند هذا الجسر".
و تعقيباً على مهاجمة عشرات المستوطنين للحدود الأردنية مع فلسطين المحتلة؛ قال بكيرات:" إنهم يعبرون عن انزعاجهم من حرمانهم المؤقت من تدنيس الأقصى؛ فهذا الجسر هو المدخل الوحيد المتاح أمامهم لتنفيذ عمليات الاقتحام اليومية؛ على اعتبار أن غالبية أبواب المسجد المتبقية يحرسها مصلون مسلمون؛ وعلى أية حال فإننا لا نفهم معنى لسعيهم الظهور وكأنهم الضحية ونحن الجلاد".
..............
انتهی/212