ابنا: قالت هذه المصادر "لقد تطور خطر التنظيمات المسلحة التكفيرية بعدما نجحت في التغلغل في إحياء سكنية ذات كثافة سكانية كثيفة، وبعد وصول أسلحة متطورة ومن بينها صواريخ موجهة قادرة على إصابة الدبابات والدروع.
ووفق هذه المصادر فإن هذه المجموعات السلفية الوهابية شكلت "دويلة إسلامية" في حمص وفي مناطق من "درعا" وبدأت بتنفيذ هجمات طائفية ضد الشيعة والعلويين، وأنها نجحت في قتل أكثر من 120 مواطنا سوريا شيعيا خلال الشهر الأخير، كما قامت مئات من عوائل شيعية بالنزوح من حمص إلى السيدة زينب في ريف دمشق للتخلص من هجمات المجموعات الوهابية السلفية, وبحسب هذه المصادر، فإن هذه لمجموعات التكفيرية ومنها تنظيم "المؤمنون يشاركون"، لم تكتف بمهاجمة قوات الجيش وقوات حفظ النظام، بل بدأت بقطع الطرق العامة والفرعية، وسؤال ركابها عن انتمائهم المذهبي، وكل من يعثر عليه بين الركاب كان علويا أو شيعيا يقتل في الحال ويمثل في جسده.
وأكدت هذه المصادر السورية المطلعة: "أن في سوريا الآن أكثر من ثلاث دويلات إسلامية، على غرار التنظيم الإرهابي في العراق "دولة العراق الإسلامية" وهي تنتشر في حمص وفي ريف دمشق وعند الحدود التركية السورية، وهذه الدويلات الإسلامية تحظى بدعم مالي وسياسي وإعلامي من قطر والسعودية بشكل مباشر، كما أن هناك دعما من الإمارات لهذه المجموعات، ولكن الغريب في الأمر أن عمليات الدعم من هذه الدول الخليجية الثلاث والمقدمة للمجموعات السلفية، تمت بطلب من الولايات المتحدة الأمريكية وبإشراف منها، خاصة وأن عمليات تهريب الأسلحة لهم تتم بإشراف ضباط أمريكيين .
.............
انتهى/182