12 ديسمبر 2011 - 20:30

أن "الحركات الإسلامية لا تخيف، وإنما تطرفها وخروجها عن الشريعة الإسلامية هو ما يخيف، وهناك مخاوف من بعضها، لأنها من حيث تقصد أو لا تقصد تعمل خارج إطار الإسلام".

ابنا: أعرب الزعيم السابق لحزب "الدعوة الإسلامية" الذي يتزعم الآن "تيار الإصلاح الوطني إبراهيم الجعفري عن "مخاوف من وصول القوى الإسلامية إلى السلطة في عدد من البلدان العربية"، موضحاً أن "الحركات الإسلامية لا تخيف، وإنما تطرفها وخروجها عن الشريعة الإسلامية هو ما يخيف، وهناك مخاوف من بعضها، لأنها من حيث تقصد أو لا تقصد تعمل خارج إطار الإسلام".

ولفت في المقابل إلى أن "وجود إسلاميين لا يعني بالضرورة دولة إسلامية، ففي الحكومة العراقية عشرات الإسلاميين، لكن لا يمكن اعتبارها حكومة إسلامية أو اعتبار دستورنا إسلامياً".

وحذر رئيس "التحالف الوطني العراقي" من أن "توجيه ضربة عسكرية إلى إيران أو سوريا سيؤثر سلباً في العراق والمنطقة العربية"، مشدداً على القول: "إن ما يهم العراق هو إبقاء المنطقة آمنه ومستقرة".

الجعفري وفي تصريح لصحيفة "الحياة"، قال: "نعتقد بأن هناك أخطاء ارتكبتها الحكومة السورية، وهناك استياء لدى شريحة من المواطنين، في مقابل شريحة كبيرة ترفض إسقاط النظام بل تدعمه لإصلاح نفسه، فالشعوب في مصر وليبيا وتونس لم يطلب منها أحد إسقاط أنظمتها، بل هي قررت ذلك، والعراق مع إرادة الشعوب وندعم الإصلاحات في سوريا".

وعن موقف بغداد الداعم لحكومة الرئيس السوري بشار الأسد، أوضح أن "العراق لم يخرج عن الإجماع العربي كما ردد البعض، بل خرج على قرار الجامعة العربية (...) موقف الجامعة مستغرب ومفاجئ. إن الأزمة السورية مختلفة عما جرى في مصر وتونس وليبيا واليمن".

من جهة أخرى، وصف الجعفري المخاوف من تزايد النفوذ الإيراني في العراق بعد الانسحاب الأميركي بـ"المبالغ فيها". وقال إن "هناك حقائق جغرافية تجمعنا مع إيران، وكذلك مع تركيا وسوريا وباقي الدول المجاورة، وهي حقائق لا يمكن إلغاؤها، إن ما بين العراق وإيران تبادل مصلحة واسع النطاق في شتى المجالات".

انتهی /214

..........