11 ديسمبر 2011 - 20:30

ندد البدرى فرغلي-الفائز بعضوية مجلس الشعب المصري عن محافظة "بورسعيد" بما قامت به "قطر" خلال حفل افتتاح دورة الألعاب العربية لعام 2011 التي تستضيفها عاصمتها الدوحة من عرض لخارطة غير مكتملة لفلسطين؛ عبر إسقاط المدينة المقدسة والداخل المحتل عام ثمانية وأربعين؛ والاكتفاء بالإشارة إلى الضفة الغربية وقطاع غزة.

ابنا: قال فرغلي" إن هذا الفعل لا يمكن القبول به بأي حال من الأحوال؛ فحدود فلسطين هي تلك التي سجلها التاريخ وناضل من أجلها عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى؛ وهي فقط تُرسم بإرادة شعبها باعتباره صاحب الحق".

وانتقد النائب المصري إصرار النظام القطري على التدخل في شؤون البلدان العربية؛ رغم أن تعداد سكانهم ومساحة بلدهم لا تساوي حارة في بعضها أو حتى شارع؛ مشدداً في الوقت ذاته على أن "الربيع العربي" الحاصل أعطى زمام المبادرة للشعوب الحية لرفض مشاريع التصفية التي وضعتها الإدارات الأمريكية المتعاقبة بتنسيق كامل مع الكيان الصهيوني وعملائهم في المنطقة.

وأكد فرغلي في معرض حديثه أنه لا يمكن التسليم بهكذا أطروحات؛ على اعتبار أنها تُسقط حق عودة اللاجئين إلى ديارهم التي هُجرّوا منها إبان النكبة؛ كما أنها تُضيّع الحق في القدس المحتلة.

هذا وأطلق شبان غاضبون حملةً على موقع التواصل الاجتماعي "الـفيس بوك" صفحة خاصة حملت اسم "فلسطين لا تقبل القسمة يا قطر" ؛ أكدوا فيها أن الخريطة التي جرى عرضها دخيلة وليست مقبولة ؛ وهي تتماشي مع مخططات رامية لتجزئة فلسطين طمس هويتها العربية والإسلامية.

.....................

انتهی/212