11 ديسمبر 2011 - 20:30

وصف مفتي السعودية، ورئيس هيئة كبار العلماء ورئيس اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ موقعي بيان القطيف بـ "مثيرو فتنة يحاولون بث سمومهم لزعزعة أمن الدولة واستقرارها".

ابنا: حول رأيه في موقعي البيان قال إن هؤلاء ضلوا وأخطأوا الطريق الصحيح والمنهج الحكيم، معتبرا الطريقة التي قاموا من خلالها ببث بيانهم ومطالبهم طريقة سيئة.

وقال عن الأحكام التي صدرت بحق الإصلاحيين بجدة والتي وصل مجموعها إلى ٢٢٨ سنة بأنها وفق كتاب الله وسنة نبيه.

ودعا الشعب السعودي بجميع فئاته إلى السمع والطاعة لمن أسماه ولياً للأمر وقال: "إن القيادة الحكيمة لهذه البلاد المباركة بقيادة الملك عبد الله، مؤتمنة على شعبها، تقف على أمن واستقرار البلاد، وتطبق أحكام شرع الله تعالى دون ظلم أو اعتداء على أحد".

وشنّ كتاب وصحف سعودية هجوما ضاريا ضد مجموعة من الإصلاحيين في المملكة كانوا أصدروا بيانا دعوا فيه إلى إلغاء أحكام بحق إصلاحيين معتقلين في جدة ودانوا التصعيد الأمني في القطيف.

وكان نحو 60 ناشطا حقوقيا من مختلف أنحاء المملكة دانوا في بيان لهم نشر الأربعاء الفائت "الأحكام الجائرة" ضد الإصلاحيين المعتقلين في جدة كما انتقدوا استخدام قوات الأمن "الوسائل القمعية المؤلمة" ضد المظاهرات السلمية في القطيف.

.............

انتهى/182-214