9 ديسمبر 2011 - 20:30

بعد ردّهم على ادعاءات بتكفيرهم اكد قادة الشيعة في مصر أنهم هم الذين تعرضوا للإعتداءات عليهم وأنهم لم يحاولوا اقتحام مسجد الإمام الحسين عليه السلام كما زعم بعض شيوخ السلفية.

ابنا: اكدوا أنهم مواطنين مصريين مسلمين يتمنون فقط أن تتاح لهم أداء طقوسهم الدينية في حرية ويسر وكانوا يتخيلون أنهم سينالون حريتهم بعد سقوط نظام مبارك ولكن ما حدث يؤكد ان هناك جهات خارجية تعبث بوحدة المصريين وتحاول تأليب الطوائف المصرية على بعضها البعض.

من جانبه قال الدكتور محمد الدريني أمين عام المجلس الأعلى لرعاية آل البيت علیهم السلام ورئيس حركة أشراف بلا حدود انهم كانوا يحتفلون بذكرى عاشوراء خارج المسجد الحسيني ولم يدخلوا إلى ضريح الحسين علیه السلام كما زعم البعض ولم يقتحموه لأنهم أول من يجل مساجد آل البيت علیهم السلام.

ويحترمونها فكيف بهم يقتحمونها مؤكدا على أن ما حدث هو أن بعض البلطجية مدفوعين من بعض الجهات الأمنية اعتدوا على رموز الشيعة وأصروا على فض احتفالاتهم التي كانت سلمية للغاية ولم يقم أحد الشيعة بالإعتداء على أي شخص كما زعم البعض بالعكس فلقد حاولنا – الكلام للدريني – كموالين لاهل البيت علیهم السلام إفهام الشباب الذين اعتدوا علينا أننا مسلمين مثلهم فإذا كانوا يسمحون للأقباط بالخروج في مظاهرات حاشدة بصلبانهم بل ويقوم بعض المسلمين بحمل الصلبان معهم تأييدا للوحدة الوطنية فلماذا يستكثرون على الشيعة أن ينظموا احتفالا بمناسبة إسلامية المفترض أن يحييها كل المسلمين.

وقال الدريني تعقيبا على انتقاد شيخ الازهر الدكتور أحمد الطيب لما حدث عند المشهد الحسيني أن ما قاله شيخ الازهر قاله لأنه اعتمد على ما سمعه دون ان يتم عرض الصورة كاملة أمامه ولو تم عرض الصورة كاملة لما انتقد ما فعلناه ونحن كمسلمين من موالي اهل البيت علیهم السلام نطالب بحقنا في أن يكون لنا كيان يدافع عنا كمصريين ويتفاهم عم السلطات حتى نقيم شعائرنا في سهولة ويسر بعيدا عن التحرشات والإعتداءات التي نتعرض لها بين الحين والآخر ولابد ان يفصل من يهاجمونا بين موقفهم، فنحن مصريين وننتمي لمصر ونؤازر القضايا العربية وولاءنا لمصر وللعروبة ولابد أن يتخلص منتقدونا من الخرافات التي زرعها فيهم نظام المخلوع حسني مبارك الذي صور لهم أننا كفار أو أن ولاءنا  للعراق وللدول الاخری وليس لبلادنا وأذكر الجميع بأن شيخ الازهر الدكتور أحمد الطيب سبق وأكد على أن الشيعة طائفة من المسلمين وأنه شخصيا من الممكن أن يصلى وراءهم .

..................

انتهی/212