ابنا: طالب الدكتور آل مفرح في تصريح لـ "صحيفة الحياة" جامعة الملك عبدالعزيز وجامعة الملك سعود بالرد بأسرع وقت لتوضيح موقفهما تجاه اتهامهما من قبل مجلة «ساينس» العلمية الأميركية.
حيث قامت الأخيرة بتوجيه الاتهام للجامعتين السعوديتين بشراء تقدمهما الأخير في تصنيف الجامعات على مستوى العالم، مشيرة الى ان مستشاراً لجامعة الملك عبدالعزيز في أثينا زودها بلائحة تضم أسماء 61 أكاديمياً في أرقى جامعات العالم تعاقدت معهم الجائزة برواتب تصل إلى 270 ألف ريال (72 ألف دولار) سنوياً في مقابل أن يضيف العالم اسم الجامعة مكاناً ثانياً لعمله في الأبحاث العلمية التي ينشرها، وعليه فقط أن يزور الجامعة لمدة لا تزيد على أربعة أسابيع في السنة.
وأكد عالم في جامعة هارفارد للمجلة أن العرض الذي تلقاه من جامعة الملك عبدالعزيز يشير إلى أنه حتى الشرط المتعلق بفترة الأسابيع الأربعة يتسم بـ«المرونة».
وأضافت المجلة في عددها الصادر أن أستاذ الاقتصاد بجامعة الملك سعود في الرياض الدكتور محمد القنيبط سبق أن انتقد تلك الممارسات من جامعة الملك سعود في مقال نشرته «الحياة». وذكرت أن مهندس برامج القفز بالترتيب العالمي لجامعة الملك سعود هو مديرها الدكتور عبدالله العثمان. وقالت إن جامعة الملك عبدالعزيز حذت حذو جامعة الملك سعود حتى تسنى لها القفز بتصنيفها العالمي في زمن وجيز.
.....................
انتهی/212