8 ديسمبر 2011 - 20:30

وصف موقع "ديبكا" الصهيوني المقرب من وكالة الاستخبارات الصهيونية انزال طائرة التجسس الامريكية من قبل القوات الايرانية بمثابة كارثة للتكنولوجيا الامريكية كما ادهشت العملية كل من المخابرات الامريكية و(الاسرائيلية)

ابنا: افادت مصادر نقلا عن موقع "غلوبال ريسرتش" للدراسات الستراتيجية بان موقع "ديبكا" الصهيوني المقرب من وكالة الاستخبارات الصهيونية اكد على قدرات ايران الالكترونية بعد انزال طائرة التجسس الامريكية شرق البلاد . واكد التقرير بان مبادرة ايران يوم امس بعرض الطائرة يظهر مدى تقدم القوات الايرانية في مجال الحرب الالكترونية حيث استطاعت تعطيل شبكة اتصالات الطائرة والاستحواذ على نظام تحكمها مما ادي الى انزالها بشكل سليم دون تلقيها خسائر جسيمة. واشار التقرير الى دهشة الادارة الامريكية والمخابرات الصهيونية من الانجاز الايراني وتطور انظمتها الدفاعية بالتحكم على الطائرة الامريكية وخرقها لنطام اتصال مركز التحكم بالطائرة وكسر شفراتها السرية. واضاف التقرير :"عرضت ايران طائرة التجسس الامريكية الفائقة التقنيات من طراز RQ - 170 والتي انزلتها بعد اختراق الاجواء الايرانية شرقي البلاد من قبل فرقة كمين للحرب الالكترونية تابعة لقوات الحرس الثوري الاسبوع الماضي اذن لم يتم اسقاط الطائرة بل تم السيطرة عليها وانزالها باقل الخسائر ويعتبر الانجاز الايراني بمثابة كارثة عظمى للتكنولوجيا الامريكية". وزعم التقرير بان هذه الكارثة تلزم كل من الولايات المتحدة و(اسرائيل) لاجراء تغييرات اساسية في خطط توجيه ضربة محتملة ضد برنامج ايران النووي وفقا لما جاء في التقرير. واثار التقرير عدة تساؤلات حول القدرات ايرانية في الحرب الالكترونية منها: كيف تمكنت القوات الايرانية من رصد طائرة يزعم عدم التقاطها بالرادارات في مجالها الجوي ؟ كيف حدث ذلك ؟ الأهم من ذلك كله ، لماذا يفشل فجئة نظام التدمير الذاتي الذي مبرمج للتنشيط تلقائيا فور حصول اي خلل في نظام اتصال الطائرة مع موقع التحكم عن بعد؟واذا حدث خلل في ذلك، لماذا لم تنجح محاولة تدميرها من خلال التحكم عن بعد؟ وعلى صعيد متصل لقد كشفت صحيفة وال ستريت جورنال الامريكية ان الادارة الامريكية كانت بصدد القيام بعمليات سرية لاسترجاع او تحطيم الطائرة قبل وصول القوات الايرانية اليها لكن احتمالات الاشتباكات بين الطرفين جعلتهم ينصرفون عن خطتهم . وفور التفكير بتنفيذ العمليات وردت الى الاذهان ما حدث في عمليات طبس و محاولات القوات الامريكية دخول ايران وتحرير الجواسيس في السفارة الامريكية في طهران حين فشلت العملية فشلا ذريعا ما دعاهم الى التفكير بتنفيذ العمليات عبر عملائهم في ايران كما عرضت خطةالقيام بهجوم جوي لتدمير طائرة الاستطلاع الامريكية . ومع جميع تلك الخطط توصل الامريكان الى نتيجه مفادها ان اي هجوم يشنه الامريكان سوف يكون اسوأ مما حدث في طبس . وقال ضباط امريكيون ان اي خرق للحدود الايرانية فان الحكومة الايرانية ستوجه الاتهامات الى امريكا بانها اخترقت اراضيها . الاعلام الامريكي بدوره ابرز مخاوفه من وقوع طائرة الاستطلاع الامريكية بيد ايران اما الخبراء فقد نظروا الى اسقاط ايران لطائرة الاستطلاع الامريكية انه يظهر ما تتمتع به ايران من قدرات في مجال الحرب الالكترونية .

...........

انتهی/182