ابنا: و نقل ان عطا قال خلال مؤتمر صحفي عقده، اليوم، في مقر قيادة عمليات بغداد :إن التفجير الذي وقع قرب مبنى مجلس النواب كان بواسطة سيارة مفخخة من نوع (دوج) سوداء اللون موديل 2007، تم تفجيرها بواسطة التحكم عن بعد عن طريق الهاتف النقال، مبينا أن منفذي التفجير يتألفون من مجموعتين احداهما من العاصمة بغداد والأخرى من الانبار.
وأكد عطا انه تم التوصل إلى الاتصالات التي أجريت بين الشخص الذي فجر السيارة والمجموعة التي أعدت العملية، لافتا إلى وجود معلومات استخبارية تفيد بان هذه السيارة فخخت خارج المنطقة الخضراء وكانت تستهدف رئيس الوزراء نوري المالكي عند حضوره للبرلمان في إحدى الجلسات ".
وشهدت المنطقة الخضراء المحصنة وسط العاصمة بغداد في (28 تشرين الثاني 2011)، تفجيرا بسيارة مفخخة بالقرب من مبنى مجلس النواب اسفر عن مقتل وإصابة خمسة مدنيين بينهم المتحدث باسم التحالف الكردستاني مؤيد الطيب بتفجير، فيما أكد مكتب رئيس المجلس أسامة النجيفي، أن التفجير كان محاولة لاغتيال النجيفي.
وأشار عطا الى أن التحقيق لا يزال مستمرا وستعلن اللجنة التحقيقية ما توصلت إليه، نافيا وجود ارتباط بين التفجير الذي وقع في البرلمان وما عثر عليه في مقر الحزب الإسلامي بمنطقة العامرية غرب بغداد.
وكانت بعض وسائل الإعلام قد تناقلت، في (29 تشرين الثاني الحالي)، خبراً يفيد بإصابة مسلح بجروح خطرة على إثر محاولته تصنيع متفجرات قرب مقر الحزب الإسلامي العراقي، مؤكدة أن قوة من الجيش العراقي داهمت المقر واعتقلت شخصاً كان برفقته كما عثرت على مواد متفجرة داخل مقر الحزب.
وأضاف عطا أنه "تم العثور على جثة محترقة ومتفحمة قرب مكان التفجير يعتقد أنها تعود للإرهابي الذي فجر السيارة"، لافتا إلى أن "كمية المتفجرات التي كانت تحملها السيارة تقدر بنحو 20 كغم من المواد المحلية الصنع والتي لا تستطيع أجهزة المتفجرات كشفها".
وكان النائب عن ائتلاف دولة القانون كمال الساعدي أكد، اليوم أن هناك وثائق ستفضي الى الكشف عن اسماء المتورطين في تفجير البرلمان، فيما اشار الى أن الحادث لم يكن يستهدف رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي .
واتهم التيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر رؤوسا كبيرة" مشاركة بالعملية السياسية في تفجير البرلمان الأخير، في حين اعتبر أن الظروف الحالية ستقف حائلا أمام الكشف عن المتورطين الحقيقيين، مشيرا الى احتمال تقديم الجهة المكلفة بالتحقيق اسماء لا علاقة لها بالحادث.
فيما اتهم معتمد المرجع الديني علي السيستاني في كربلاء، اليوم الجمعة، سياسيين بالوقوف وراء التفجير الذي استهدف مجلس النواب، داعياً إلى الكشف السريع عن ملابسات الحادث وتحديد الجهات المتورطة.
انتهی/125