2 ديسمبر 2011 - 20:30

اكد الرئیس الایراني محمود احمدي نجاد بان الحكومة الايرانية صامدة بكل قواها حتى النهایة على مبادئها وقیمها وقال: لو وقف العالم كله ضدنا فاننا لن نتراجع قید انملة عن النهج المشرق للثورة والولایة.

ابنا: عزّى الرئیس احمدي نجاد في كلمة له الیوم السبت في حشد من علماء وطلبة العلوم الدینیة لمناسبة ذكرى استشهاد الامام الحسین بن علي (ع) واعتبر حادثة عاشوراء دورة كاملة من مدرسة الاسلام وقال ان اي حركة اراد الانبیاء، من البدایة حتى خاتم النبیین محمد (ص)، مأسستها في المجتمع البشرى تجسدت في نهضة الامام الحسین (ع). 

واضاف، ان كل القیم الالهیة والتوحید والعدالة ورسالة المعاد قام الامام الحسین (ع) بتجسیدها في نصف یوم عملیا امام البشریة.

واعتبر نهضة الامام الحسین (ع) بانها منقذة لجمیع القیم الالهیة وحقیقة الانسان وقال: لو لم تكن عاشوراء لم یكن هنالك اثر للانسانیة والحقیقة الانسانیة كما ان وجود البشریة كان سیدفن تحت انقاض العصبیات والانانیات ونزعات الهیمنة.

واشار رئیس الجمهوریة الى الأوضاع الراهنة في العالم وقال: من المؤكد ان العالم یجب ان یتغیر وان الكل یعتقد بهذا الامر وینتظره.

واوضح الرئیس احمدي نجاد بانه ینبغي العمل بفطنة وبصورة صحیحة للتعریف بالاسلام كدین كامل وانموذج للبشریة وقال، ان نظام الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة لم یتبلور بسهولة بل تاسس اثر الجهاد الدؤوب والمساعي التاریخیة لعلماء الدین.

وصرح رئیس الجمهوریة الاسلامية الايرانية بان العالم الان على اعتاب تحول كبیر واضاف: بطبیعة الحال لیس الامر بان یصاب المستكبرون في ظل هذه التطورات بالشلل التام الا ان هذه التطورات تمثل شرارة ولیس ببعید ذلك الیوم الذي ستزول هیمنتهم من العالم تماما.

واوضح الرئیس احمدي نجاد بان العالم الیوم بحاجة الى نظام وقانون وادارة جدیدة وقال، ان الشیوعیین والنظام الراسمالي قدموا نظریات تواجه الیوم هزیمة نكراء عملیا والعالم بحاجة الى نظام جدید.

واضاف، انني اعتقد بان النظام البدیل للنظامين الراسمالی والشیوعي هو الحكومة العالمیة لامام العصر المهدي المنتظر (عجل الله تعالى فرجه الشریف).

واعتبر الرئیس الايراني ان العمل الثقافي والسیاسي الاهم في العالم الیوم هو التعریف بالنظام العالمي الجدید تحت الرایة المهدویة.

واوضح بان العالم بحاجة الى نظام جدید ولو حصل تقصیر في هذا الجانب فان الاخرین سیقومون بفرض ذات الافكار غیر الالهیة بقناع جدید على البشریة واضاف: في بلادنا ایضا فان التعریف بزوایا وضرورات الحكومة المهدویة یعتبر مسؤولیة جسیمة ملقاة على عاتق علماء الدین وان مراكزها الاصلیة هي الحوزات والمساجد.

واشار الرئیس احمدی نجاد الى ان كل احداث العالم تسیر في نظرة اجمالیة في مسار اهداف وتطلعات الشعب الایراني واضاف، انه ینبغي في الظروف الراهنة العمل بفطنة ودقة.

وقال: ان الحد الاقصى لمهمتنا هي ان نرسم اجواءً للشعوب تستطیع من خلالها ان تختار هي بنفسها الطریق الصائب وفیما لو اختارت هدفا سامیا فان هذا الموضوع سیكون قیما وخالدا.

...............

انتهى/182-214