ابنا: قال منهل المرشدي اليوم الاربعاء ، هناك تناغم بين زيارة بايدن مع قرب انسحاب القوات الاميركية وتصاعد نبرة الاقاليم على لسان الكثير من السياسيين العراقيين الذين كانوا بالامس القريب يطالبون بعدم المساس بوحدة العراق ورفض فكرة الاقاليم.
واضاف المرشدي أن زيارة بايدن ترتبط بمشروع التقسيم الطائفي والديمغرافي في العراق، مؤكدا ان اكبر كتلة سياسية متمثلة بالتيار الصدري الذي يعتبر التيار الوطني الوحيد يعلن مجاهرة رفضه للتواجد الاميركي.
كما اكد السياسي العراقي أن المشكلة التي تواجه العراق اليوم هي الاستحقاق القادم لانسحاب القوات الاميركية واثر ذلك على وحدة العراق مع تصاعد نبرة المطالبة بالاقاليم.
ودعا المرشدي للكف عن المساومة والمهادنة والتوافق بين الاطراف السياسية في غرف مظلمة واصدار قرارات وتوافقات لا يعلم عنها الشعب .
واشار إلى أن الكثير من الاصابع تشير الى تورط الاميركيين في العمليات الاخيرة في العراق، باعتبار انهم يرسلون اكثر من رسالة للشعب العراقي وللسياسيين العراقيين بضرورة حاجتهم للتواجد الاميركي او ما يسمى بالمدربين الاميركيين.
واوضح ان وحدة العراق تأتي من وحدة الرأي ومن خلال توافق الرؤى السياسية العراقية بتقديم الاجندة الوطنية والمصلحة الوطنية على المنافع الشخصية والعلاقات المشبوهة بالاطراف الاقليمية التي تدعو الى تقسيم العراق خدمة لمصالحها.
..........
انتهی/182