ابنا: أوضح أبو العزایم فی تصریح له الیوم بالقاهرة'إذا ما وصل السلفیون الوهابیون للحكم فسیؤخرون البلاد لما لا یقل عن خمسة آلاف عام وسیعیدونها لعصر الجاهلیة ، فهم یرفضون الآخر بل هناك البعض منهم یكفر الآخر كبعض التیارات السلفیة التی تكفرنا نحن كصوفیة ویكفرون الأقباط أیضا'.
وشدد أبو العزایم علي أن 'الصوفیة یمكنها أن تهزم الإرهاب وتضع حدا للتطرف داخل المجتمعات وتوفر للأخیرة الأمن والسلام وذلك لأن الصوفیة تقوم بالأساس علي الارتقاء بالسلوك الأخلاقی للبشر وما یتبع ذلك بالضرورة من تقبل للآخر والتعاطی معه وبالتالی تقلیل فرص التعصب'.
ولفت أبو العزایم إلي أن الحركات الصوفیة لیست حركات محدثة لا علي المجتمع المصری ولا علي المجال السیاسی به وإن لم تظهر بوضوح قبل ثورة الخامس والعشرین من ینایر ، وقال :'النظام السابق خلافا لما یشاع كان یضیق علینا فی إقامة احتفالاتنا وتجمعاتنا ، ولم ندعمه یوما ما'.
وتابع :'كنا من أوائل من أیدوا الثورة علي النظام السابق وبعد سقوطه شرعنا فی تأسیس حزب التحریر الذی یعد خطوة هامة أعاقتنا عنها هیمنة النظام الحاكم علي الحیاة السیاسیة ومنع الترخیص لتأسیس أحزاب جدیدة جدیة غیر تابعة له'.
وقدر أبو العزایم عدد الصوفیین بمصر بعشرة ملایین شخص ، وقال :'العشرة ملایین شخص هم المسجلون رسمیا فی الطرق الصوفیة التی ینتسبون إلیها ومن یواظبون علي حضور اجتماعات وموالد واحتفالات طرقهم ، لكن المحبین للتصوف وللطرق الصوفیة والتی یبلغ عدد المسجل رسمیا منها فقط بمصر 67 طریقة كثیرون'.
وفی رده علی تساؤل حول قدرة حزب التحریر علی حشد تلك الكتلة التصویتیة الهائلة للصوفیین خلفه فی العمل السیاسی وأی انتخابات مستقبلیة ، أجاب :'أولا التحریر لیس حزبا دینیا بل سیاسیا یضم إسلامیین من الصوفیین وغیرهم كما یضم أقباطا وشرائح مختلفة من المجتمع'.
واعترف بأن الخلافات داخل البیت الصوفی تفتت الكتلة التصویتیة الهائلة للصوفیین ، وقال :'للأسف ، الصوفیون منقسمون بسبب سیاسات المجلس الأعلي للطرق الصوفیة الذی یحارب حزب التحریر ویدعو لعدم الانضمام له ویفرق بین الطرق الصوفیة'.
وأضاف :'الحزب یضم ما یقرب من عشرة آلاف صوفی فقط من الطریقة العزمیة التی تعد من أكبر الطرق الصوفیة ویقدر عدد مریدیها وأتباعها بملیون شخص ، إلی جانب بعض أنصار جبهة الإصلاح الصوفی'.
وتوقع 'عدم اكتمال الانتخابات المقرر انطلاق أولي مراحلها یوم غد الاثنین وأرجع توقعه إلي احتمال نشوب أعمال عنف خلالها نتیجة لتصارع العصبیات المحلیة نتیجة لاتساع الدوائر الانتخابیة'.
...................
انتهی/212