ابنا: استهلت المراسيم بتلاوة أي من الذكر الحكيم أعقبها كلمة رئيس ديوان الوقف الشيعي السيد صالح الحيدري ثم ألقى الأمين العام للعتبة الحسينية الشيخ عبد المهدي الكربلائي كلمته بهذه المناسبة، أعقبها بعد ذلك عملية إنزال الراية الحمراء من على قبة مرقد الإمام الحسين عليه السلام ورفع الراية السوداء التي ترمز للحزن والمصاب إيذانا ببدء شهر الحزن والأسى على سيد الشهداء وأصحابه النجباء".
وأشار الحيدري في كلمته: إن زوار الإمام الحسين (علیه السلام) هم البطولة الحقيقية وهم الإيمان هم أنصار العدالة معتبراً الحسين سيبقى الرمز الناصع للرجولة والمحك الحقيقي للعزة الكرامة الأبدية ,مبيناً إننا: علينا إن نتمسك بالخشوع عندما نزور الحسين (علیه السلام) ولا نرفع أصواتنا احتراماً وإجلالاً لمقام الإمام السامي.
وثمن الحيدري الجهود المبذولة من قبل جميع منتسبي ومتطوعي الأمانة العامة العتبة الحسينية لتوفيرهم الخدمة ومشاريع التوسعة للزائرين ليؤدوا مراسيم الصلاة وقراءة القرآن.
وكانت المراسيم التي حضرها عدد من المسؤولين بالإضافة إلى حضور جمع غفير من أهالي مدينة كربلاء المقدسة ومحبي أهل البيت عليهم السلام شهدت أجواء حزن وألم واستذكار لواقعة ألطف الأليمة حيث صدحت أصوات العزاء من سماعات الحرم المطهر رافقها قرع الطبول وإقامة العزاء الحسيني داخل الصحن الشريف، أعقبها بعد ذلك تسليم راية الإمام الحسين عليه السلام السوداء إلى الأمين العام للعتبة الحسينية المقدسة من قبل خدمة المواكب الحسينية في مدينة كربلاء المقدسة.
وبعد انتهاء المراسيم توجه المعزون إلى مرقد أبي الفضل العباس عليه السلام لأداء نفس المراسيم في العتبة العباسية المقدسة.
يذكر أن هذه السنة تعتبر السادسة التي شهدت إقامة مثل هذه المراسيم،إذ لم تكن تقام في الوقت السابق إنما كان يكتفى بتبديل الراية فقط.
من جانبه كشف مسؤول قسم الإعلام في العتبة الحسينية المقدسة عن ورود كتاب من ديوان الوقف الشيعي عمم على جميع المزارات والمراقد الشيعية المقدسة المنتشرة في عموم العراق عن توحيد تبديل راية محرم السوداء اللون.
......................
انتهی/212