ابنا: قدم الشيخ الصفار تعازيه لعوائل الشهداء الأربعة محذرا في الوقت نفسه مما وصفه الانزلاق الخطير نحو هاوية العنف وسفك الدماء.
ودعا خلال خطبة الجمعة في مدينة القطيف شرق المملكة قيادة البلاد إلى القيام بمبادرة تنفس الاحتقان وتضمد الجراح وتفوت الفرصة على المغرضين على حد تعبيره.
وأضاف بأن مواطني المنطقة لا يطلبون أكثر من التمتع بحقوق المواطنة المشروعة ورفع التمييز والحيف الواقع عليهم.
ورأى بأن توجه الحكومة السعودية نحو معالجة سريعة لبعض المشكلات وإيلاء المنطقة مزيدا من التنمية الجادة سيترك أثره الكبير في نفوس الأهالي.
وتابع بأن تلك الخطوات ستساعد العقلاء والمصلحين في المجتمع على النجاح في دعوتهم للهدوء والوئام.
وحذر الصفار من ترك العنان للتعبئة الطائفية والدخول في ما وصفها بمعادلة ردود الأفعال والاقتصار على المعالجة الأمنية "فذلك ما يريده أعداء الوطن"و قال بأن مخاطر الاضطرابات وانفلات الأمن ستطال المواطنين والدولة وستشكل خسارة للوطن.
ودعا سلطات الأمن إلى تأكيد الانضباط في أوساط عناصرها العاملين في المنطقة وتجنب استفزاز المواطنين وعدم الاستجابة في المقابل لأي استفزاز يقود إلى سفك الدماء و شدد على أهمية إجراء تحقيق في الأحداث الدامية التي وقعت مؤخرا ومحاسبة المسئولين عنها.
ودعا شباب المنطقة إلى التزام الوسائل السلمية في التعبير عن الرأي والمطالبة بالحقوق وتجنب الانجرار إلى أي شكل من أشكال العنف.
وقال بأن الشعوب التي شهدت ثورات الربيع العربي في مصر وتونس واليمن والبحرین باتت اليوم تفاخر بنهجها السلمي وتجنبها مواجهة عنف السلطات بعنف مضاد.
ودعا شباب المنطقة إلى توخي الحذر من أي دعوة تستدرجهم باتجاه العنف وأن لا يسمحوا لمندسين أن يشوهوا حراكهم السلمي.
يشار إلى أن الشيخ الصفار شارك وعددا من أبرز رجال الدين في المنطقة في توقيع بيان يرفض استخدام العنف ويدعو الشباب لانتهاج الأساليب السلمية في المطالبة بالحقوق ورفع التمييز الطائفي.
............
انتهی/182