ابنا: وشارك أمين المجلس الأعلي للأمن الوطني في ايران «سعيد جليلي» في ملتقى كبير للمبلغين في مدرسة "فيضية" العلمية مقدّماً أسئلة حول العلاقة بين ايران وامريكا قائلاً: السؤال الهام الذي يُطرح الآن يتمثل في ماهية السبب الكامن في الصراع الإيراني والإمريكي و سبب استمراره بعد 33 سنة؛ لو استطعنا في الردّ الواضح لهذا السؤال فربما نتمكن من الردّ على أسئلة أخرى.
وتابع قائلاً: لو قيل ان إمريكا تختلف عنا فكرياً فنقول بأن هذا البلد يختلف فكرياً عن كثير من الدول بل يتنازع مع بعض الدول الأوروبية لكن تكون نسبة الصراع الإمريكي مع ايران أكثر وأشد من أي صراع آخر.
وصرّح قائلاً: للثورة الإسلامية الإيرانية رسالة لايقبلها المعارضون خاصة الذين حاولوا سنوات عديدة لتبوأ منصب ومكانة.
وقال: عندما كان الأنبياء يقومون بالتبليغ يطرح الناس سؤال هاماً حول ماهية رسالتهم أي ما هي رسالة قد أتى بها الأنبياء للبشرية؟
وأكّد جليلي أن الفراعنة كانوا يحاولون للتصدي لرسالات الأنبياء (ع) قائلاً: ظهرت في العالم قوى تملك كل الثروة والقدرة وأوجدت لأنفسها إحتكارات كإحتكار القدرة والثروة والعلم والأسلحة النووية أهمها إحتكارها أنموذجاً يجب على شعوب العالم أن يعيشوا على أساسه.
وتابع قائلاً: إن يقصد بلد ما كسر هذا الإحتكار فتقف هذه القوى في وجهه بجميع ما في الطاقة؛ هناك دول كالهند والباكستان تقصد الحصول على الأسلحة النووية ولا تواجه رد فعل من قبل هذه القوى لكن فيما يتعلق بالنشاطات النووية السلمية الإيرانية فهذه القوى تتعامل معها بالعنف.
وأشار إلى أن السؤال الرئيسي يتمثل في أنه لماذا لاتضيّق القوى الكبرى على هذه الدول لكن تتعرض ايران لهجمتها؟ قائلاً: للإجابة إلى هذا السؤال يجب القول إن نجحنا في كسر إحتكارهم العلم والقدرة والثروة فهم يتحملون لكن لايصطبرون على إنكسار إحتكارهم أسلوب المعيشة العالمية والنموذج السائد على النظام الدولي.
وأكّد أنه هو السبب في معارضة القوى الطاغية للأنبياء (ع) تابعاً: أدّت حركة الأنبياء إلى إنكسار نموذج حياة البشرية وبالتالي العلاقات بينهم كما هي الحال بالنسبة إلى العصر الحالي؛ نرى اليوم بأن الدول الغربية تحتج على أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تختلّ وتزيل العلاقات الحالية ولاتصطبر على هذه القضية ولاتقبله.
وأشار الى أن الأعداء يبذلون كل جهودهم لمواجهة ايران قائلاً: الرؤية الرئيسية الغربية تبني على أصل الربح؛ إن إعترف الغرب بالخطأ في شيء فهو لايعني عدم إهتماهم بالحق والباطل بل هو الإعتراف بالخطأ في تقييم الكلفة والربح حيث يقولون اننا أخطأنا لأن التكاليف قد كانت أكثر من الأرباح.
.................
انتهی / 115
وتابع قائلاً: لو قيل ان إمريكا تختلف عنا فكرياً فنقول بأن هذا البلد يختلف فكرياً عن كثير من الدول بل يتنازع مع بعض الدول الأوروبية لكن تكون نسبة الصراع الإمريكي مع ايران أكثر وأشد من أي صراع آخر.
وصرّح قائلاً: للثورة الإسلامية الإيرانية رسالة لايقبلها المعارضون خاصة الذين حاولوا سنوات عديدة لتبوأ منصب ومكانة.
وقال: عندما كان الأنبياء يقومون بالتبليغ يطرح الناس سؤال هاماً حول ماهية رسالتهم أي ما هي رسالة قد أتى بها الأنبياء للبشرية؟
وأكّد جليلي أن الفراعنة كانوا يحاولون للتصدي لرسالات الأنبياء (ع) قائلاً: ظهرت في العالم قوى تملك كل الثروة والقدرة وأوجدت لأنفسها إحتكارات كإحتكار القدرة والثروة والعلم والأسلحة النووية أهمها إحتكارها أنموذجاً يجب على شعوب العالم أن يعيشوا على أساسه.
وتابع قائلاً: إن يقصد بلد ما كسر هذا الإحتكار فتقف هذه القوى في وجهه بجميع ما في الطاقة؛ هناك دول كالهند والباكستان تقصد الحصول على الأسلحة النووية ولا تواجه رد فعل من قبل هذه القوى لكن فيما يتعلق بالنشاطات النووية السلمية الإيرانية فهذه القوى تتعامل معها بالعنف.
وأشار إلى أن السؤال الرئيسي يتمثل في أنه لماذا لاتضيّق القوى الكبرى على هذه الدول لكن تتعرض ايران لهجمتها؟ قائلاً: للإجابة إلى هذا السؤال يجب القول إن نجحنا في كسر إحتكارهم العلم والقدرة والثروة فهم يتحملون لكن لايصطبرون على إنكسار إحتكارهم أسلوب المعيشة العالمية والنموذج السائد على النظام الدولي.
وأكّد أنه هو السبب في معارضة القوى الطاغية للأنبياء (ع) تابعاً: أدّت حركة الأنبياء إلى إنكسار نموذج حياة البشرية وبالتالي العلاقات بينهم كما هي الحال بالنسبة إلى العصر الحالي؛ نرى اليوم بأن الدول الغربية تحتج على أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تختلّ وتزيل العلاقات الحالية ولاتصطبر على هذه القضية ولاتقبله.
وأشار الى أن الأعداء يبذلون كل جهودهم لمواجهة ايران قائلاً: الرؤية الرئيسية الغربية تبني على أصل الربح؛ إن إعترف الغرب بالخطأ في شيء فهو لايعني عدم إهتماهم بالحق والباطل بل هو الإعتراف بالخطأ في تقييم الكلفة والربح حيث يقولون اننا أخطأنا لأن التكاليف قد كانت أكثر من الأرباح.
.................
انتهی / 115