24 نوفمبر 2011 - 20:30

اكد خطيب جمعة طهران المؤقت ان زمان السلاح النووي قد ولى، وقال مخاطبا المسؤولين الغربيين: نحن لم نكن نملك السلاح النووي، ولا نريد ان نملكه. ان اتهاماتكم هذه ناجمة من عادتكم على الكذب، وقد انكشفت عادتكم هذه امام شعوبكم.

ابنا: آية الله احمد جنتي قدم التعازي في خطبتي صلاة الجمعة لهذا الاسبوع، لاستشهاد العميد حسن مقدم وكوكبة من الحرس الثوري في حادث انفجار مستودع للذخيرة، واشار الى الأمر الذي اصدره الامام الخميني الراحل (رض) لتشكيل جيش العشرين مليون تعبوي،

وقال: لم يكتمل تشكيل التعبئة في ذلك الوقت، حتى بدأت الحرب، حيث تواجد فيها اعزاءنا الذين لم تكن لديهم معرفة باجواء الجبهة، وقدموا الشهداء وصانوا الاسلام واثاروا حيرة الجميع.

واشار جنتي الى انتهاء الحرب وتواجد التعبئة في جميع الميادين، واضاف: بعد الحرب المفروضة، توجهت التعبئة في المدارس الثانوية والجامعة والحوزات العلمية، الى الفعاليات العلمية والاقتصادية والخدماتية، حيث ان التعبئة مستعدة لتقديم الخدمة اينما استدعت الحاجة.

ووصف خطيب جمعة طهران التعبئة بانها ثقافة، وقال: التعبئة تعني الاستعداد لبذل الجهود في سبيل الله، وتعني الاخلاص والتقوى.

واشار الى الاستعراض الذي نفذه 50 ألفا من افراد التعبئة ورحب بمشاركتهم في صلاة الجمعة، معربا عن امله باتساع نطاق التعبئة يوما بعد يوم واكثر مما مضى.

وقال جنتي: ان التعبئة في الحقيقة جعلت فرائص امريكا ترتجف، ودفعتهم الى التلميح باسم اللواء سليماني انطلاقا من ذلهم وضلالهم، حيث يريدون ان يغتالوا بعض الافراد التعبويين المخلصين. وردا عليهم اقول متى انتفعتم من استشهاد هؤلاء الافراد، وكم ارتفعت عزتنا من دماء الشهداء.

وتابع خطيب جمعة طهران: لقد استشهد انزه اعزائنا على ايديكم، ولكن هذا الامر صار سببا في قوتنا وضعفكم وذلتكم.

ووصف العزة المتنامية للجمهورية الاسلامية الايرانية بانها تشكل سببا لإرباك امريكا وحلفائها، وقال: انهم بسبب هذا الإرباك يصدرون القرار تلو القرار، ويتصورون ان هذه القرارات ستجبرنا على التنازل، في حين اننا لن نتنازل، ولن نوقف نشاطاتنا النووية ولا لحظة واحدة.

واكد آية الله جنتي ان زمن السلاح النووي قد ولى، وقال: انكم تتهموننا بتصنيع السلاح النووي، في حين انتم من استخدم السلاح النووي لأول مرة.

وقال امين مجلس صيانة الدستور: اننا لم نكن نملك السلاح النووي، ولا نريد ان نملكه. ان اتهاماتكم هذه ناجمة من عادتكم على الكذب، وقد انفضحت عادتكم هذه لشعوبكم.

واشار الى احتجاج 99 بالمائة من الشعب الامريكي، وقال: انكم الآن تستخدمون غاز الفلفل والخردل في مواجهة الاحتجاجات القانونية لشعبكم، وتعرضون الطلبة الجامعيين للضرب والعنف، فلماذا لا تمنحون الـ 99 بالمائة من شعبكم حقوقهم المشروعة.

وقال جنتي مخاطبا الدول الغربية: في الخارج، يسقط عملاؤكم الواحد تلو الآخر، فشعوب بلدان المنطقة تريد انظمة شعبية.

واشار الى الاوضاع في اليمن ومصر، واكد ان مساعدي الحكام الديكتاتوريين يعتبرون مثلهم، وان على الشعبين اليمني والمصري ان يحذروا من محاولات الخداع.

وقال خطيب جمعة طهران مخاطبا آل سعود: احذروا فان مصير فرعون مصر وليبيا في انتظاركم، واعلموا ان القوى الفرعونية لا استمرار لها، حسب وعود القرآن.

وصرح: ان احد اكاذيب امريكا هي انها تقول يجب ان تتسلم السلطة حكومات شعبية، وانني اقول ردا عليهم، ان شعبكم الآن لا يريد الحكومة الرأسمالية، فكيف تتعاملون معهم بعنف.

وتطرق جنتي الى الظروف الراهنة في البحرين وممارسات آل خليفة في هذا البلد، وقال: ان آل خليفة ومعهم آل سعود يكررون اخطاء الآخرين.

ولفت خطيب جمعة طهران الى اصدار حكم الاعدام بحق شابين من المحتجين البحرينيين، وقال: اننا نحذر ان التعامل بعنف مع الشعب له عواقب وخيمة، وعليكم ان تعتبروا من مصير مصر وليبيا وتونس.

.............

انتهی/182