22 نوفمبر 2011 - 20:30

اكد رئيس لجنة الاتصالات في البرلمان اللبناني عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله في مؤتمر صحفي ان الاقرار الرسمي الاميركي بوجود محطة في لبنان تمارس اعمال التجسس اعتراف واضح وخطير بالاعتداء على السيادة اللبنانية وخرق المواثيق والقوانين الدولية، خصوصا انها تتخذ من السفارة مقرا لها ويديرها ضباط اميركيون ينتحلون الصفة الدبلوماسية ويتنقلون بسيارات دبلوماسية.

ابنا: وشدد فضل الله على ان هذا الاعتداء الخطير يتطلب تحركا فوريا من الحكومة ووضع هذا الامر على رأس جدول اعمالها واعداد ملف كامل يتضمن الاقرار الرسمي الاميركي لرفعه الى الامم المتحدة والسفارات ليكون العالم اجمع على بينة من الممارسات الاميركية في بلدنا.واضاف ان الحكومة مدعوة بسرعة الى اتخاذ الاجراءات الامنية والقانونية لإيقاف هذه المحطة عن العمل وتفكيك منشآتها، و من بين الاجراءات ايضا اعتبار مكافحة التجسس الاميركي في صلب عمل الاجهزة الامنية الرسمية وهذا ما تفرضه القوانين رسميا.واذ اكد ان التجسس الاميركي لا يقل خطورة عن التجسس الاسرائيلي بل مكمل له، اعتبر النائب فضل الله ان التصدي لهذا الاعتداء على لبنان يتطلب تكاتف اللبنانيين جميعا لأنه يستهدف امنهم وسيادتهم واستقلالهم ويستدعي موقفا واضحا من القوى السياسية على اختلاف انتماءاتها  يستصدى لهذا الاعتداء متسائلا اليس هذا الاعتراف دليلا واضحا على انتهاك السيادة وهل تتجزأ السيادة؟ولفت فضل الله الى ان الاعتراف بالاعتداء الخطير يكشف بالمقابل حجم الانجاز الذي حققته المقاومة في عملها الدؤوب لحماية الامن الوطني ومكافحة التجسس الاسرائيل والاميركي، وان ما اعلنه السيد نصر الله منذ مدة وما اعترف به المسؤولون الاميركيون جزء يسير من الحرب الامنية التي تقودها المقاومة بسرية وصمت دفاعا عن لبنان، وهي حرب تدور رحاها منذ زمن بعيد ولا يكشف عن تفاصيلها، الا عندما يضطر العدو للاعتراف ببعضها او يسربه الى الاعلام، او تقتضي ظروف المواجهة تبيانه..................انتهی / 115