ابنا: وقال مسؤول أميركي لـ«السفير» إن «التجسس كان على الدوام عملا محفوفا بالمخاطر، جمع المعلومات عن خصوم يحاولون بقوة كشف الجواسيس في صفوفهم سيكون دائما محفوفا بالمخاطر. الكثير من المخاطر التي تؤخذ بعيون مفتوحة تؤدي إلى مكاسب، لكن ليس هناك ضمانات. لهذا السبب بالضبط مكافحة الإرهاب الآن وستبقى دائما حاسمة لتحقيق النجاح».وأضاف المسؤول الأميركي «حزب الله عدو شديد التعقيد. تذكر أن هذه المجموعة مسؤولة عن قتل أميركيين أكثر من أي مجموعة إرهابية قبل 11 أيلول 2001. هي مجموعة إرهابية مصممة، ولاعب سياسي قوي وقوة عسكرية جبارة ومنظمة استخباراتية حققت إنجازات هائلة وشرسة. لا أحد يقلل من قدراتها».وقال المسؤول الأميركي لـ«السفير» إن الحديث عن وقف أنشطة وكالة الاستخبارات المركزية في بيروت «كلام فارغ»، مضيفا «لنضع هذا الحادث في إطاره الصحيح. لقد شهد العامان الماضيان أيضا عددا من النجاحات من قبل الوكالة. الكثير من قادة القاعدة، بمن في ذلك أسامة بن لادن وعطية عبد الرحمن والشيخ سعيد المصري وآخرون كثر أُزيلوا من ساحة المعركة. الوكالة أدت أدواراً رئيسية في التفاوض على تبادل الجواسيس الروس المقيمين بشكل غير شرعي والعاملين في الولايات المتحدة، وفي كشف منشأة إيران النووية في قم. وتلك ليست سوى الانجازات التي يمكن للناس أن تعرفها»...................انتهی / 115
21 نوفمبر 2011 - 20:30
رمز الخبر: 279783
أقرت وكالة الاستخبارات المركزية (سي أي ايه) للمرة الأولى أمس بأن عملياتها في بيروت تعرضت لنكسة بعد كشف مخبرين يعملون لمصلحتها خلال الصيف الماضي.