ابنا: اوضح بيان الوفاق ان شباب البحرين قادرون بصلابتهم على تحمل اعباء نجاح حركة الشعب السلمية كما اثبتوا طوال الشهور القاسية، فعنوان السلمية في التحرك انطلق من البحرين وانتقل لبقية دول الربيع العربي، وكان شعار البحرينيين "سلمية سلمية" يردد في عواصم الثورات العربية ومن ذلك كانت البحرين حاضرة في قلب تلك الثورات من هذا المبدا.
ولفت بيان الوفاق الى ان شعب البحرين سجل اعلى مراتب الانضباط والالتزام بالسلمية المتقدمة في وقت كان الشهداء يسقطون تحت التعذيب داخل المعتقل وتهدم المساجد وتعتقل النساء، فلذلك لن يتنازلوا عن سلميتهم تحت اي ظرف او استفزاز اخر في مثل هذا التوقيت المشبوه او غيره.
واكدت الوفاق بان شعب البحرين المسالم لم يكن في اصعب الظروف واكثرها قسوة بحاجة الى سكب الزيت واشعال الاطارات، واليوم الثورة اكثر قوة للتمسك بسلميتها والعالم يتعاطف معها اكثر فاكثر وتحقق المزيد من المكاسب في طريق الحرية والكرامة.
وطالبت الوفاق بالتمسك الشديد والحذر الدائم واليقظة المستمرة لكل ما يدور حولنا، مع تاكيدها على ان الشباب لديهم وعي كبير ونضج عالي وهم يتحركون في المطالبة فمن اجل ذلك علينا ان نحافظ على الصورة الناصعة لحركتنا المتحضرة الذي خطتها المسيرات والاعتصامات السلمية وليقوم النظام بقمعها حتى يظهر على حقيقته امام العالم ويظهر شعب البحرين بصورته الحقيقية في السلمية والتحضر.
ولفت بيان الوفاق الى ان شعب البحرين استثار العالم بابداعه في الاساليب الاحتجاجية المتطورة وتقدم على كل دول الاحتجاج حتى باتت دول كثيرة تتعلم من ابداعاته وهو بذلك لا يحتاج لاي تحرك يعكس صورة مشوهة للاحتجاجات السلمية.
...............
انتهی/182