ابنا: قالت المصري إنها أصيبت شخصياً بالاختناق نتيجة استنشاقها لهذا الغاز الذي أثبتت تقارير دولية أنه يحتوي على مواد مُسرطنة، مشيرةً إلى أن آثاره الجانبية كبيرة وتختلف كلياً عن تلك التي تسببها الغازات المسيلة للدموع التي استخدمت في بداية ثورة الـ25، إذ أنه سريع الانتشار، ولا تزول آثاره بالطرق التقليدية والشعبية مثل: استنشاق البصل أو العطور. وأضافت المصري أن المواجهات تتركز في الشوارع الجانبية للميدان؛ في ظل إصرار الأمن المركزي والشرطة العسكرية على اقتحامه؛ فيما العشرات من الشبان يصرون على التصدي لتلك المحاولات بأجسادهم للحيلولة دون وقوع المزيد من الضحايا الذين تجاوزوا الـ20 في كل من القاهرة، والسويس، والإسكندرية والإسماعيلية، بينما تخطى عدد الجرحى حاجز الألف مصاب. وكشفت الإعلامية الشابة في معرض حديثها النقاب عن قيام عناصر أمنية بمداهمة المستشفى الميداني القريب من التحرير، واختطاف عدد من الجرحى، واصفةً ذلك بأنه "انتهاك" صارخ لأدنى حقوق الإنسان. وعزت المصري تصاعد حدة المواجهات واتساع نطاقها إلى قسوة تعامل أجهزة الأمن مع المتظاهرين السلميين، والتنكيل بجثث بعض القتلى كما رصدت عدسات الكاميرا، إلى جانب إصرار المجلس العسكري الأعلى الحاكم على تجاهل مطلب الثوار بضرورة الإعلان صراحة عن نيته تسليم السلطة في نيسان/أبريل القادم كحد أقصى.
...................
انتهی/212