19 نوفمبر 2011 - 20:30

ضمن مسلسل الاستهتار بأرواح المواطنين شرعت قوات قمع التظاهرات السعودية في حالة قتل جديدة.

ابنا: حيث أصيب الشاب محمد فؤاد البناوي بطلق ناري في كتفه من قبل قوات القمع السعودية المتمركزة أمام مركز شرطة العوامية منذ مطلع أكتوبر الماضي.

 وفي التفاصيل أن الشاب البناوي كان يقف أمام منزل عائلته الواقع بالقرب من مركز الشرطة إذا باغته عسكري متمدرع في آلية متمركزة في واجهة المركز أصابه في كتفه برصاصة حية كادت تودي بحياته لولا اللطف الإلهي. وحسب المصدر قام والد الشاب محمد البناوي بنقله على وجه السرعة لمستشفى صفوى حيث تم تحويله من هناك إلى مستشفى القطيف المركزي لإجراء عملية جراحية له.  وأضافت مصادر أخرى أنه بأمر من السلطات تم تحويله إلى المستشفى العسكري بالظهران لإبعاده عن أماكن تناقل الأخبار والتصوير تحسباً لأي إدانة قد توجه بالوثائق للقوات السعودية التي قامت بعدة عمليات شروع في القتل في خلال الشهرين الأخيرة عبر إطلاق الرصاص الحي على شبان يمتطون دراجات نارية وباتجاه منطقة منتصف الجسم في الأغلب. من جانبه أكد الحاج فؤاد البناوي أن الرصاصة التي اخترقت كتف ابنه واستقرت في منطقة الصدر كانت موجهة من مركز الشرطة القريب من الحي وبالتحديد من إحدى المدرعات المتمركزة أمام بوابة المركز. وتسبب هذا الإنتهاك الصارخ الذي مارسته -وتمارسه- السلطات السعودية بحق المواطنين المسالمين وإستهتارها بأرواحهم -سبب- حالة إمتعاظ شديدة أدت إلى وقفة إحتجاجية من قبل أهالي العوامية أمام مركز الشرطة كادت تتحول لاشتباك بالايدي قبال تهديدات العسكريين بالرصاص. واعتبر عدد من المراقبين المحليين إطلاق النار العشوائي على المواطنين المسالمين عملية شروع في القتل بدم بارد ويضيف أحدهم " كيف تفسر لي أن يوجه عسكري رصاصه باتجاه إنسان في الجزء العلوي من الجسم دون أن يكون غير آبه في حال مقتله؟!".....................................انتهی/212